وفد البنك العقاري التجاري يزور جامعة الجزيرة توثيقاً للشراكات

وفد البنك العقاري التجاري يزور جامعة الجزيرة توثيقاً للشراكات

زار جامعة الجزيرة “الأربعاء” وفد من البنك العقاري التجاري ضم مدير البنك الأستاذ عثمان عبدالعظيم محمد حسين، والأستاذ عبدالكريم إبراهيم عبد الحفيظ مدير إدارة الاستثمار، والأستاذ عبداللطيف عمر خالد مدير إدارة التقنية المصرفية، بجانب الأستاذ بدر الدين القاسم عبدالملك مدير فرع ود مدني.

حظي الوفد باستقبال كبير بمدخل مدينة ود مدني من أضلاع المثلث الإداري للجامعة ممثلاً في المدير بروفيسور محمد السنوسي، ونائبه د. محمد بابكر العوض، ووكيل الجامعة د. مالك النعيم، بجانب عدد من القيادات.

*زيارات ولقاء مشترك

ووقف الوفد بمجمع النشيشيبة على جانب من مكونات مشروعي تطوير ونهضة الجامعة. وعبر مدير البنك في اللقاء المشترك بمكتب مدير الجامعة عن سعادته بالانتماء للجزيرة وخدمة المؤسسات الأكاديمية، مشيراً إلى أن عملهم في البنك قد أتاح لهم النظر إلى المؤسسات الأكاديمية باعتبار المردود الأكبر للتعليم من الناحية التجارية.

وقال: “إن الجامعات تمثل وسطاً مستنيراً يوفي بالعقود” ما جعلهم يميلون إليه ويمضون فيه بجرأة وشجاعة. متعهداً بتوظيف خبراتهم في البنك لخدمة هذه الشراكة. وتابع: نحن معنيون بمعالجة أي مشكلة تطرأ على المستويين القومي والولائي، مؤكداً أنهم شركاء أصيلون في مشروع نهضة الجامعة.  

فيما اعتبر برفيسور “السنوسي” نفسه محظوظاً بالانتماء لجامعة الجزيرة التي قال إنها أحدثت عنده الاستقرار النفسي. مبدياً سعادته بالزيارة وما تفتحه من آفاق تعاون مشترك، مؤكداً استعدادهم الكبير في إدارة الجامعة للوفاء بمطلوبات تعزيز هذه الشراكة. وعبر عن تفاؤله واطمئنانه بإسهام هذه الشراكة في إنجاز مشاريع نهضة الجامعة.

وبدوره اعتبر نائب مدير الجامعة أن الاستثمار العقاري يمثل البناء المدني الحقيقي؛ متوقعاً أن تقدم الجامعة الحلول الأكثر تقدماً، وعبر عن تفاؤله بأن تكون لهذه العلاقة تأثير كبير يحقق المردود الإيجابي لمشروع نهضة الجامعة.  

وفي السياق، وعد مدير البنك العقاري التجاري فرع ود مدني وأحد طلاب الجامعة بتقديم الدعم اللازم.. وقال: “سأكون من عاملي الجامعة”..

ووقف وفد البنك العقاري التجاري على مكونات المعهد القومي لبحوث تصنيع الحبوب الزيتية (نوبري) الذي نشأ في العام 1994م، ويختص بتطوير صناعة الحبوب الزيتية والتنسيق بين الجهات العاملة في هذا المجال، والنهوض بالعديد من الأنشطة في المجالات البحثية والتدريبية والصناعية، وتفقدوا المعامل وحاضنة إنتاج وتصنيع الحبوب الزيتية، ووعد مدير البنك بتقديم الدعم اللازم للمعهد.

وبالقاعة الدولية بمجمع الرازي، خاطب مدير البنك العقاري التجاري اللقاء المشترك مع إدارة الجامعة، مبيناً أن الزيارة تأتي في سياق توثيق الشراكة مع جامعة الجزيرة بعد اتجاه البنك نحو الاستثمار في العقول بحيث يتم توظيف الموارد وتنميتها لتحقيق عائدات مع جهات تخدم المجتمع.

وقال: “ما رأيناه في جامعة الجزيرة يؤكد أن مواردنا ستستغل وتوظف في الموقع الصحيح”. مبدياً تفاؤله بأن تؤدي هذه الخطوة إلى خلق شراكة مع الجامعة تفضي إلى أن يكون البنك جزءاً أصيلاً من مشروع نهضتها. وأضاف: “ستجدونا نصدق القول بالعمل من خلال البدء بتنفيذ المشروعات المطروحة حسب الأولويات التي تراها الجامعة.

وأعلن أن معهد نوبري سيكون على رأس المشروع حيث ستشمله عمليات تأهيل تمكنه من القيام بالدور الكبير المطلوب منه، ومن ثم البدء باختيار المشروعات الأساسية التي تختارها الجامعة ليسهم فيها البنك.

وقطع بأن مجالات التنسيق والتعاون بين العقاري للاستشارات الهندسية التابع للبنك والدار الاستشارية التابعة لجامعة الجزيرة، ستعزز من فرص التوصل لصيغ تفاهم مشتركة بين الجانبين تحقق عائدات كبيرة.

ولفت إلى أن البنك العقاري قد لعب دوراً كبير مع بنك السودان لإيجاد معالجات لشح النقدية عبر شراكة ذكية مع شركة MW. وقال إنهم في البنك قد رفعوا شعار: “ولاية الجزيرة بلا نقود ورقية” وذلك عبر تطبيقات إلكترونية سهلة الاستخدام، قاطعاً بأن هذا المشروع فيه حل كبير لأزمة النقدية الموجودة، مؤكداً أن وسائل الدفع ونقاط البيع قد أصبحت معاملات حضارية في أي دولة.

وتابع: نحن الآن طرحناً حلاً ومبادرة مجتمعية تقنية يجري تطبيقها بود مدني وحريصون على إكمالها بكل ولايات السودان وقد وقعنا مذكرة مع الخدمة الوطنية لقيادة مبادرة الدفع الإلكتروني، مجدداً تأكيده بأن البنك معني بمعالجة أي مشكلة تواجه أياً من منسوبي الجامعة.

وأشار إلى أن البنك العقاري يمثل نموذجاً للتمويل الأصغر واستقرار العاملين من خلال توفير المعينات بصورة سهلة حيث يتم هذا الأمر عبر إدارة الاستثمار والهيئات الفرعية والنقابية بالإضافة للمشروعات السكنية والمشروعات الفردية للمنسوبين بالتنسيق مع هذه الهيئات.

وبدوره حيا بروفيسور “السنوسي” الزيارة ووصفها بالكريمة وقال: “نحن محظوظون ونشكركم على الزيارة”. مشيداً بإنجازات البنك العملاق والأفكار البناءة والاهتمام بالتنمية على مستوى الأفراد والجماعات، والاهتمام بالمبادرات المجتمعية، والاستعداد الكبير لمواصلة المشوار مع الجامعة. وأضاف: “هذا كرم منكم”.

وأبان أن اللقاء يأتي كمعين أساسي لسعي الجامعة في مشروع التطوير الجامعة الذي أطلقه بروفيسور “وراق ” المدير السابق للجامعة، وأردف: “نحن نمضي فيه قدماً مرتكزين على القاعدة الصلبة التي أرساها المديرون السابقون الذين وضعوا لنا أرضية صلبة من حيث الشكل والمعنى والمضامين نرتكز عليها في التنفيذ.

وتابع: نهضة الجامعة هو مشروع نحتفل من خلاله بإكمال خمسين عام من عمر الجامعة وذلك عبر تخطيط إستراتيجي وممنهج برؤية ورسالة كاملة لتنفيذ الشكل الذي نريد أن تكون فيه الجامعة في ذلك اليوم، وقال: سوف يكون هنالك تطوير ورقي في البنى التحتية وفي الوظائف الأكاديمية والبحثية والمجتمعية.

وفيما يختص بالوظائف البحثية قال إن الجامعة تسعى نحو إيجاد مراكز للتميز البحثي من بينها “نوبري” نظراً لأهميته البحثية الكبرى وليكون مضرباً للمثل والمحفز لبقية المراكز لاستكمال وظيفتها في خدمة العلم والتنمية.

وقال إن الجوانب الأكاديمية ستتحقق بالتفاف منسوبي الجامعة حول التجويد والإتقان وتقديم ما هو أحدث وأبلغ فيما يختص بتصميم المناهج وتنفيذها ومراقبتها وتقويمها وتطويرها.

وفي الجانب الخدمي أكد بروفيسور “السنوسي” سعيهم لتقوية المبادرات القائمة وتطويرها أسوة بمبادرة الأمومة الآمنة التي تطورت لمركز ومعهد، وقال إن الجامعة تنظر بكل أمل لتطوير هذا المعهد في البنية التحتية والتدريب للقابلات ودعم خدمات الأمومة في الريف لمواصلة ما تحقق من نتائج كبيرة في خفض وفيات الأمهات.

 

 

 

IMG-20180627-WA0025 IMG-20180627-WA0023 IMG-20180627-WA0021 IMG-20180627-WA0020 IMG-20180627-WA0018 IMG-20180627-WA0016 IMG-20180627-WA0013 IMG-20180627-WA0014 IMG-20180627-WA0025