تخريج أول دفعة ماجستير في العناية المكثفة على مستوى السودان

تخريج أول دفعة ماجستير في العناية المكثفة على مستوى السودان

استمع مجلس أساتذة جامعة الجزيرة في اجتماعه اليوم برئاسة بروفيسور محمد السنوسي محمد، لتقرير لجنة اﻹسناد العلمي قدمه للمجلس بروفيسور عثمان اﻷمين مقبول رئيس اللجنة.

وأعلن “مقبول” أن هنالك أكثر  من مائة منهج دراسي ينفذ حالياً على مستوى الجامعة، لافتاً إلى أن “18” كلية من بين “22” كلية  عمر مناهجها لا يتجاوز خمس سنوات، مؤكداً أن ذلك يعني جودة وتميز يندر أن تجدها في الجامعات السودانية.

وأشار إلى أن النهج الذي أقره مجلس الجامعة يقضي بمراجعة المناهج كل خمس سنوات، والتطوير والتعديل كل  عشر سنوات.

وأجاز المجلس نتائج طلاب أول دفعة في ماجستير العناية المكثفة بقسم التخدير بكلية العلوم الطبية التطبيقية، وتعتبر هذه الدفعة اﻷولى من نوعها على مستوى السودان.

واطلع المجلس على توصيات مجلس عمادة البحث العلمي الخاصة بتقرير لجنة إسناد البحث العلمي والتي قضت بضرورة أن تبنى إستراتيجية الجامعة في البحث العلمي على الإستراتيجية القومية للدولة، والجامعة، والقطاعات، وتعظيم مخرجات البحث العلمي وإيجاد آليات لتسويقها.

كما شددت التوصيات على ضرورة رصد ميزانية محددة للبحث العلمي تكون مدرجة داخل ميزانية الجامعة، وتفعيل دور لجان البحث العلمي في الكليات والمعاهد، إضافة للإشراف ومتابعة البحوث الممولة وتبني المخرجات.

وأكدت التوصيات أهمية حفز أعضاء هيئة التدريس على القيام بالبحوث، وتشجيع ووضع حوافز سنوية، وتفعيل العلاقات الثنائية والشراكات مع مؤسسات القطاع العام، وتحديث نظام الأساس لتحقيق أهداف وضع خارطة طريق بين العمادة والكليات والمراكز، وتشكيل لجان فنية تعين البحث العلمي في الأداء.

ونوهت التوصيات لضرورة تقوية جانب العمل الوظيفي للوظائف الأكاديمية للبحث العلمي وأقسامه المتضمنة البحث العلمي والابتكار، والتوثيق والنشر، والتعاون البحثي.

وأعلن المجلس موافقته على مقترح مراجعة نظام أساس عمادة البحث العلمي لمزيد من المشاركة من المعاهد والمراكز البحثية.

كما استمع المجلس لتقرير لجنة الدراسات الجامعية الذي قدمه بروفيسور النور كمال الدين أبو صباح وكشف من خلاله عن توصيات اللجنة بدراسة أسباب تدني الخريجين عن 70%، ومعالجة أسباب ازدياد الطلاب الملتحقين بالدفعات الأخرى مع الأخذ في الاعتبار تدني مستوى الأداء الأكاديمي للطلاب وارتفاع حالات الإنذار الأول.

وشدد التقرير على ضرورة الإلتزام بموجهات مجلس الأساتذة في اجتماعه رقم (158) لمعالجة هذا التدني، ومراعاة حداثة عهد الطلاب بالجامعة وصغر سنهم وصعوبة تكيفهم مع البيئة الجامعية، علاوة على ضبط الحضور بتفعيل المادة (1/4) من لائحة الاجتماعات، وخفض عدد المقررات في الفصول الدراسية الأولى بحيث تكون “6” على الأكثر، وتوفير المعينات التي تساعد على العملية التعليمية.