انطلاق ورشة المراجعة الخامسة لكلية الطب بحضور وزير الصحة بالولاية

انطلاق ورشة المراجعة الخامسة لكلية الطب بحضور وزير الصحة بالولاية

جدد اللواء شرطة محمد المهدي علي صالح وزير الصحة بولاية الجزيرة التزامه بتعزيز آفاق التعاون المشترك بين وزارته وكلية الطب جامعة الجزيرة بما يدعم جهود تطوير مسيرة العمل الطبي بالولاية والبلاد.

 وامتدح نهج الجامعة في الوصول إلى عمق المجتمع بإنشاء كليات بمختلف أنحاء الولاية، واعتماد إستراتيجيات فاعلة لتحقيق الأهداف والمقاصد من أهمها تطوير المناهج لتواكب احتياجات المجتمع والدارسين والتطور العلمي المتلاحق في العلوم التطبيقية والإنسانية والمجتمعية.

جاء ذلك لدى مخاطبته بالقاعة الدولية بمجمع الرازي بود مدني، الجلسة الإفتتاحية لورشة عمل المراجعة الخامسة لمنهج كلية الطب بحضور مؤسسي الكلية وعلى رأسهم البروفيسور بشير حمد، والبروفيسور الزين كرار- رئيس، المجلس الطبي السوداني، بجانب عدد من كليات الطب، ومراكز تطوير التعليم الطبي.

فيما قال بروفيسور محمد السنوسي محمد مدير جامعة الجزيرة، إن منهج كلية الطب بالجامعة يعتبر الأول من نوعه على مستوى البلاد، مؤكداً تفرد هذا المنهج وأصالته، لافتاً إلى أن هنالك مؤشرات عديدة تؤكد بأنه سوف يكون المنهج المرجعي لكليات الطب في العالم.

وذكر أن الجامعة ترى أن هذا التطوير يزيد من تميز الكلية وتميز الجامعة ويطور ويقوي دور كلية الطب في تقديم الصحة للمجتمع سواءً العلاجية والوقائية والتعزيزية. مضيفاً: أنه يأتي من صميم رؤية الجامعة المتمثلة في الإنتماء للمجتمع والعمل على خدمته وحل مشاكله.

وعبر عن قناعاته بأن عملية التطوير والمراجعة قد اشتملت على المقررات والمواد التي تؤهل الخريج لمواصلة تعليمه وإجراء البحوث العلمية ذات الصلة لتحقيق هدف الجامعة بالمساهمة في إنتاج المعرفة.

ولفت إلى تضمين تطوير المناهج في لوائح وقوانين الجامعة الأكاديمية وذلك بمراجعة المنهج كل (5) سنوات وإجراء تقويم الكلية والمنهج وإدخال التعديلات كل (10) سنوات، مؤكداً نجاح الجامعة في الإلتزام بتطوير المناهج الدوري، وتطوير جميع مناهج الكليات حتى الدفعة (35).

وقال نحن اليوم بصدد أحد مراحل تطوير منهج كلية الطب عبر هذه  الورشة العلمية، ومن المقرر أن يعقب ذلك توصية مجلس كلية الطب بإجازة المنهج الجديد اعتماداً على توصيات الورشة ومن ثم الإجازة النهائية بواسطة مجلس الأساتذة عند تقديم المنهج بواسطة اللجنة العلمية.

وأوضح عميد كلية الطب بروفيسور محمد الأمين محمد أن هذه الورشة تعد الخامسة من نوعها تأكيداً لتفرد منهجها ومنهجيتها العلمية في المراجعة لأغراض التطوير والتحديث، معرباً عن توقعاته بأن تكون المخرجات متميزة وفيها إضافة وتمتين وتطوير للمنهج القائم الذي قال إنه يحمل بذرة التميز. مؤكداً أن هنالك إضافات حقيقية ومواكبة ظل ينادي بها الكثيرون، لافتاً لوجود تحديات تتمثل في إدارة المنهج ومتابعة تنفيذه على أكمل وجه.

كان رئيس لجنة تطوير منهج كلية الطب بروفيسور أحمد عبدالله محمداني، قد أوضح أن الهدف العام من التطوير هو مراجعة المناهج لإجراء التغييرات اللازمة والتجديد من أجل الحفاظ على المناهج الدراسية المبتكرة والديناميكية، ومواكبة التطورات الأخيرة في التعليم الطبي، ولكي تكون قادرة على الاستمرار في إنتاج الخريجين المؤهلين مع معايير مماثلة إقليمياً ودولياً.