محلية مدني الكبرى وجامعة الجزيرة ترتبان لقيادة مبادرات مشتركة

محلية مدني الكبرى وجامعة الجزيرة ترتبان لقيادة مبادرات مشتركة

ترتب محلية مدني الكبرى وجامعة الجزيرة لقيادة مبادرات مشتركة لتجميل مدينة ود مدني، وإزالة آثار الخريف، وتحسين معاش الناس.

ومن خلال الجلسة المشتركة لرأسي الهرم اﻷستاذ اﻷمين وداعة معتمد المحلية، وبروفيسور محمد السنوسي مدير الجامعة وأجهزتهما المختصة بالقاعة الدولية بمجمع الرازي بود مدني، أكد الجميع استعدادهم لبذل أقصى درجات التعاون.

إدارة النفايات بالمحلية أشارت إلى العمل الجاري مع إدارة البيئة بالجامعة فيما يخص اﻷشجار المثمرة وإمكانية الاتفاق على تنفيذ أشجار مثمرة محمية بأقفاص أمام واجهة الجامعة، علاوة على التنسيق في تنفيذ إنارة بالجامعة تكسوها مظهراً مثالياً يقدم كأنموذج للمؤسسات اﻷخرى.

وتمت اﻹشارة إلى ما تم إنجازه من عمل خلال فصل الخريف وضرورة دعم هذه الجهود من قبل الجامعة تعزيزاً لتكامل اﻷدوار.

وأثنت اﻹدارة الزراعية بالمحلية على مواقف كلية العلوم الزراعية الداعمة لها طوال الفترة الماضية، وكشفت عن اتجاهها لإنتاج (125) ألف شتلة خلال تسعة أشهر بعد الفراغ من توزيع كمية مماثلة لها، داعية الجامعة لدعمها بمعينات عمل للمشاتل وصولاً لتحقيق الربط المطلوب.

وأعلنت الشؤون الصحية بالمحلية وضع خطة متكاملة ﻹصحاح البيئة بالشوارع، وأخرى عاجلة لتكثيف حملات الرش، فيما أبدت اﻹدارة الهندسية استعدادها لتنفيذ أي مهام إنارة توكل لها ودعم هذه الجهود بالاستفادة من إمكانيات الجامعة.

وأبدت إدارة الثقافة واﻹعلام بالمحلية استعدادها لقيادة حملات توعية واسعة عبر الوسائط اﻹعلامية، منوهة لضرورة رفع وعي المواطن بقيم النظافة والجمال.

وبدورها أعلنت الجامعة من خلال أجهزتها المختصة استمرار الشراكة مع وزارة الزراعة وتقديم كافة أشكال الدعم الفني، وجرت اﻹشارة إلى جهود الجامعة في إكثار وإنتاج شتول للحمضيات تخدم مجالات التعاون المشترك.

بروفيسور السنوسي أبدى سعادته باستيفاء واجباتهم تجاه المجتمع، لافتاً لمبادرة الجامعة الخاصة بترقية السلوك الحضاري كدعوة للجمال وحراسة لصحة البيئة، مؤكدا جاهزيتهم عبر رابطة خريجي الجامعة للدفع بمشاريع المحلية.

إدارة البيئة بالجامعة أعادت التأكيد على التنسيق التام الذي يجمعها مع إدارة الشؤون الصحية بالمحلية من خلال اﻹسهام في حملة رش المنازل ومجمعات الجامعة، معلنة جاهزيتها عبر مشاتل الجامعة لدعم جهود التشجير، وألمحت إلى حاجتها للاستفادة من دعم المحلية في جانب اﻹنترلوك.