محاضرة عن دور المُثقف الصحي بكلية العلوم الصحية والبيئية

محاضرة عن دور المُثقف الصحي بكلية العلوم الصحية والبيئية

أكدت الأستاذة ريما جلال الدين حسن المختصة في التثقيف الصحي؛ المُحَاضِرة بجامعة بحري، أن التثقيف الصحي يلعب دوره ابتداءً من الفرد، ومروراً بالأسرة، والمجتمع بشكل أكبر. وأشارت في محاضرة ألقتها اليوم بكلية العلوم الصحية والبيئة بالحوش؛ لأهمية التركيز على الوقاية من المرض وحماية الفرد منه، منوهة لتطور التثقيف الصحي ومفاهيمه وآلياته ليشمل التطور في المجتمع باعتبار أن الصحة للجميع، كاشفة عن وجود استراتيجيات وخطط وآليات للحصول على التثقيف الصحي.

وأشارت “ريما” في المحاضرة التي نظمها قسم التثقيف الصحي بالكلية، وتابعها مختصون في المجال من جامعتي الجزيرة والبطانة، وأسرة الكلية، والطلاب، لضرورة الاستفادة من التقنيات التعليمية الحديثة لإيصال الرسالة الصحية، منبهة إلى أن التثقيف الصحي لا يعمل وحده في إطار المؤسسة الصحية ما يحتم أن تكون له صلات مع قطاعات أخرى ومستويات تنسيق بالنظر إلى أن الصحة تمثل عملاً تكاملياً.

وبيّنت أن التثقيف الصحي يعتبر مسؤولية كل العاملين الصحيين بما فيهم الأطباء والصيادلة والتقنيين وغيرهم، مضيفة: أن الأشخاص الأكثر تخصصية يجب أن يتحلوا بوعي وإدراك أكبر في هذا الشأن، لافتة إلى وجود نحو “61” ألف مُثقِّف صحي على مستوى العالم بحسب إحصائيات رسمية صدرت في العام 2016م.

وقالت إن المثقف الصحي يتسم بمظهر متميز من الناحية الوظيفية مقارنة بالوظائف الأخرى، وعرّفته بأنه: (فرد مهيأ بصورة مهنية يستخدم خططاً واستراتيجيات تعليمية مناسبة من أجل توظيفها في الإجراءات والتدخلات في مجال الصحة العامة على مستوى الفرد والأسر والمجتمعات)، بجانب تميزه بسمات القبول لدى المجتمع، واستناده على حصيلة علمية دقيقة وحديثة، واحترام جميع أعضاء المجتمع، علاوة على الصدق والأمانة وقابلية التحدث بطلاقة، وامتلاكه مهارات جيدة وتواصل فاعل، وحفظ أسرار المجتمع الذي يعمل به.

وذكرت أن من خصائص المُثقِّف الصحي؛ التزود بمهارة التعليم والتواصل الشخصية التي تميزه عن غيره من العاملين في مجال الصحة، بجانب مساعدته الأفراد على حل مشاكلهم بأنفسهم، والعمل مع كل الأفراد في مختلف الأماكن، منوهة إلى أن له دور فاعل في مجال الصحة العامة، والتوعية بالأمراض غير السارية والمهددات السلوكية لبعض الأمراض، وتصميم الرسائل والخدمات على مستوى الوقاية الأولية والإحالة الثانية، بجانب دوره في تشجيع المواطنين على المشاركة في الكشف المبكر للأمراض، وتقديم الإرشادات بكافة الوسائل، ومساعدة الأفراد على إعداد قائمة المشتريات الصحية.

وأوضحت أن من بين أدوار ومسؤوليات المُثقِّف الصحي التي أقرتها الاتفاقيات الدولية، المعرفة بالتخطيط وماهية المشكلة وحجمها واحتياجات المجتمع، إضافة للتخطيط للإستراتيجيات والتدخلات والبرامج، والاعتماد على وضع الأهداف والغايات المساعدة في وضع الإستراتيجيات، وتنفيذ الخطط المسبقة، والعمل كمورد بشري بما يحمله من حقائق علمية ومهارات، مؤكدة أن أي برنامج صحي أو تدخل لا بد أن يستند على خطط وتقييم للأوضاع الصحية.

DSC_3056 DSC_3081 DSC_3084 DSC_3103 DSC_3113 DSC_3118 DSC_3127 DSC_3130 DSC_3175 DSC_3199