عمادة الطلاب والآداب والعلوم الإنسانية تبحثان توفير مقومات الاستقرار الأكاديمي والخدمي

عمادة الطلاب والآداب والعلوم الإنسانية تبحثان توفير مقومات الاستقرار الأكاديمي والخدمي

تعتبر عمادة شؤون الطلاب الجهة ذات العلاقة المباشرة بالطلاب والطالبات، والقائمة على رعايتهم ومباشرة نشاطاتهم المتعددة بالإسهام في إعدادهم تربوياً واجتماعياً وثقافياً ورياضياً، لترسيخ المبادئ والقيم الأخلاقية في نفوسهم، وتوفير أسباب الراحة والاستقرار النفسي لتساعدهم على التفوق العلمي والتحلي بأخلاق ديننا الحنيف، تحت إشراف متخصصين في مختلف المجالات.

وعملاً بمبدأ إحكام التنسيق مع كليات جامعة الجزيرة في رقعة انتشارها الواسعة، وبوصفها جهازاً فنياً متكاملاً يتولى مسؤولية التخطيط والتنظيم التوجيه والمتابعة والتقويم  لأداء الدور المنوط بها على المستوى المأمول في خلق بيئة جامعية جاذبة ومعينة على التحصيل العلمي،  فقد اتبعت عمادة شؤون الطلاب نهج الطوافات الميداينة للاطمئنان على جودة الخدمة الطلابية من خلال تهيئة بيئة التحصيل والارتقاء بمستوى الخدمات.

وشكلت هذه المحاور نقاطاً أساسية طُرحت على طاولة اللقاء بين وفد العمادة الذي ضم د. الفاتح الكناني عميد شؤون الطلاب ونائبه، مع المسؤولين بكلية الآداب والعلوم الإنسانية بالكاملين د. حميدة محمد أحمد عميد الكلية، بجانب د. رابح محمد نور، إضافة للمعنين بالشأن الطلابي.

ومن خلال الوقوف على مجمل الأوضاع الخدمية؛ فقد تواثق الطرفان على قيادة دور فاعل يحقق بناء الشخصية المتكاملة للطالب في جوانب الحياة المختلفة، ويؤهله لممارسة هذه الحياة من خلال القيم الأخلاقية التي تحقق التفاعل والإيجابية في المجتمع، وتسخير كل الإمكانيات لتوفير مقومات الاستقرار الأكاديمي والخدمي.

الآداب وعمادة الطلاب