المعهد القومي لدراسات الصحراء يطلق كرسي النيل لبحوث نخيل التمور

المعهد القومي لدراسات الصحراء يطلق كرسي النيل لبحوث نخيل التمور

احتفل المعهد القومي لدراسات الصحراء بمقره بالدبة في الثاني من فبراير الجاري، بإطلاق كرسي النيل لبحوث نخيل التمور؛ أول كرسي بحثي يتأسس على مبدأ الشراكة الذكية بين الجامعة وبنك النيل للتجارة والتنمية.

ويأتي تأسيس كرسي أبحاث النخيل والتمور كأساس للتعامل مع جميع المشاكل المتعلقة بإدارة أشجار النخيل من منظور علمي، وتدعيم المشاريع البحثية المشتركة مع مختلف الجهات بهدف نقل أحدث التقنيات لمزارعي أشجار النخيل بعد إجراء الأبحاث المعتمدة، وسلوك واستكشاف كل طرق البحث لإيجاد حلول لزيادة إنتاج أشجار النخيل، وتوجيه هذا النوع من البرامج لتحسين مهارات المزارعين بدرجة كبيرة.

وثمن د.علي عبد الله محمد عميد المعهد هذه البادرة الطيبة من بنك النيل، متمنياً أن يكون ذلك هو ديدن كل الجهات “الرأسمالية”.

وجرى استعراض ورقة علمية حول تقييم الوضع الفلاحي لنخيل التمر بمحلية الدبة، والإشادة بدور معتمد المحلية في توجيه  كل جهات الاختصاص للمساهمة في توزيع الاستبيانات وجمعها، وتوفير الوقود.

 وبدوره؛ امتدح الدكتور حيدر السنوسي من مركز الهتان للبحوث والدراسات ريادة جامعة الجزيرة، معرباً عن تمنياته الصادقة بأن تكلل هذه الشراكة بالتوفيق والنجاح.

فيما أثنى البروفيسور محمد السنوسي  محمد مدير الجامعة على المبادرة الكريمة لبنك النيل بقيادة رئيس مجلس إدارته المهندس الحاج عطا المنان، مؤكداً التزامهم بتوفير كل المعينات من  المعامل الخاصة بتحليل التربة والمعامل الأخرى الخاصة بزراعة الأنسجة.

وكرّم مدير الجامعة السيد معتمد محلية الدبة د. زهير صلاح الدين نجم الدين، والمهندس الحاج عطا المنان الذي أشاد في كلمته بجامعة الجزيرة، وقطع بأن هذا الكرسي سيسهم كثيراً في خدمة المزارعين وفي الإجابة عن كل التساؤلات الخاصة بالأمراض والآفات والتخزين والتمويل والتغيرات المناخية، معلناً دعمه للكرسي بمبلغ خمسمائة ألف جنيه لهذا العام؛ قابلة للزيادة خلال الأعوام القادمة.

وقدم “عطا المنان” عرضاً لمصنع “مياس” للصناعات الغذائية ومنتجاته من البلح ممثلة في مشروب “تمارا” و”عسل التمود”.

 هذا وقد بارك معتمد محلية الدبة الشراكة بين الجامعة وبنك النيل للتجارة والتنمية، مؤكداً وقوفه ومساندته لهذا المشروع الهام للمحلية والولاية.

كان برنامج إطلاق كرسي النيل لبحوث نخيل التمور؛ قد اجتذب حضوراً نوعياً ضم الجهات الرسمية والبحثية، ومؤسسات التعليم العالي بالولاية، وجمعية فلاحة ورعاية النخيل السودانية، وإدارة الزراعة، واتحادات المزارعين، والعديد من المزارعين وأصحاب الشركات والمزارع الصغيرة.

IMG-20190207-WA0006 IMG-20190207-WA0008