مساعي لمعهد الأمومة والطفولة الآمنة بالجزيرة لربط ” قابلة القرية” بالنظام الصحي

مساعي لمعهد الأمومة والطفولة الآمنة بالجزيرة لربط ” قابلة القرية” بالنظام الصحي

ناقش اجتماع موسع لمعهد الأمومة والطفولة الآمنة بجامعة الجزيرة، المقرر التنشيطي لتطوير المهارات الأساسية في الحمل والولادة والعناية بالوليد، الذي قدمه البروفيسور عمر أحمد ميرغني.

وحدد المقرر مهام القابلة بالقرية بإجراء الولادة الطبيعية وتشخيص الشاذة وتحويلها للمستشفى بعد تقديم العناية الأولية.

وكشف البروفيسور عمر عن ضعف في أداء عدد من قابلات القرية، وهو ما اتفق عليه عدد من المجتمعين، لجهة أن معظم قابلات القرى لم يتلقين دورات تنشيطية أثناء الخدمة.

وأبان البروفيسور عمر أن المقرر يحقق جملة أهداف من بينها التدريب التنشيطي في الرعاية قبل وبعد الوضع، تقديم إشراف داعم، ربط القابلات بالنظام الصحي، وتركيب ” الكانيولا” وقياس ضغط الدم.

من جهتها أكدت الدكتورة سمية خلف الله، أن واقع القابلات تغير كثيراً عن ذي قبل بإجادتهن القراءة والكتابة، وشددت على امتلاكهن للمهارات الأساسية.

فيما قالت الأستاذة فاطمة عبد الله؛ مشرفة القابلات بوزارة الصحة بالجزيرة، إن للدورات التدريبية والتنشيطية لها مردود إيجابي على عمل القابلات، وأضافت: ” والأهم هو تركيزهن على المقرر، وأن تكون هناك متابعة ميدانية لأدائهن أثناء ممارستهن العمل”.

إلى ذلك ذكر الدكتور ياسر محمد الحسن؛ عميد المعهد، أن مداخلات ومقترحات المجتمعين ستضمن في المقرر بعد اعتمادها  كتوصيات وأمن على ضرورة امتلاك القابلات لمعينات العمل في إشارة لـ” حقيبة القابلة” على أن تحوي كل المعدات اللازمة.

IMG_0118 IMG_0122 IMG_0125