كلية المجتمع تحتفل بتخريج دارسات الدفعة “17” بفرع أبو قوتة

كلية المجتمع تحتفل بتخريج دارسات الدفعة “17” بفرع أبو قوتة

احتفلت كلية المجتمع اليوم بتخريج “26” من دارسات الدفعة “17” بفرع أبو قوتة تحت شعار: (بالعلم نسمو.. وبتنمية المجتمع نرتقي).

جاء الاحتفال برعاية كريمة من مدير جامعة الجزيرة بروفيسور محمد السنوسي محمد وتشريف د. الفاتح مصطفى الكناني عميد شؤون الطلاب ممثل مدير الجامعة، والشيخ لطفي عباس رئيس فرع الشبارقة، والأستاذ محمد الأمين البدوي رئيس فرع الفريجاب، والأستاذ علي عبدالله رئيس فرع الحداحيد، بجانب الأستاذ دفع الله الأمين ممثل مدير إدارة الموارد البشرية، حيث طاف الوفد الزائر على معارض الدارسات التي جسدت الجانب التطبيقي لمنهج الكلية.

وقال “الكناني” خلال مخاطبته الاحتفال إن “خدمة المجتمع” تأتي في قمة أهداف ورسالة الجامعة الأساسية، معلناً التزام إدارة الجامعة بدعم كافة البرامج التي من شأنها تطوير فرع الكلية بأبي قوتة، وعبر عن فخره وإعزازه العميق بالانفعال الكبير لإنسان المنطقة مع برامج الكلية وقال إن أبو قوتة تمثل “سوداناً مصغراً” ومنظومة متفردة للتعايش بين أبناء الوطن الواحد.

واعتبر أن محتوى منهج كلية المجتمع الذي تلقته الطالبات وتمت ترجمته تطبيقياً في معارض وصفها بالمتميزة، يمثل الثمرة الحقيقية لهذا النوع من التعليم الذي يرسي قواعد راسخة ولبنات أساسية للنهوض بالمرأة وتنمية الإنسان.

فيما دعا د. الطيب مكي الجيلاني عميد كلية المجتمع لتوجيه مزيد من الاهتمام بالعلم والتعلم، مضيفاً أنه لا بد من الاهتمام بتنمية عقول الأجيال باعتبار أن العلم يمثل عماد النهضة والتطور وتقدم الأمم، لافتاً إلى إسهام الكلية في صقل مهارات الدارسات وتأهيلهن في جانب إدارة شؤون الأسرة، مشيداً بمستوى التصنيع الغذائي للدارسات وقال إنه يجسد قمة الابتكار والجودة، داعياً لتسهيل إجراءات الزواج دعماً للاستقرار الأسري، وعبر عن شكره لأهل المنطقة لإسنادهم الكبير لبرامج الكلية.

وفي السياق؛ أكد رئيس فرع أبو قوتة الأستاذ الطيب إدريس الكنين أن بصمة كلية المجتمع أصبحت واضحة وجلية داخل الأسر المنتشرة بالمناطق التي شهدت إقامة دورات لتنمية المجتمع، لافتاً إلى وصول الكلية لنحو سبع قرى خارج منطقة أبو قوتة، وعبر عن شكره وتقديره لجامعة الجزيرة التي قال إنها رفدتنا بهذه الكلية التي استفادت منها أكثر من “17” دفعة أقلها كانت “16” دارسة، داعياً الجامعة لاستهداف الفاقد التربوي بالمنطقة ببرامج تدريب مهني وصناعي تعظيماً لإسهام الشباب في العملية الإنتاجية.  

وامتدح “الكنين” جهود مدربات الفرع في إنجاح هذه الدورة التي أقيمت في ظروف وصفها بأنها “بالغة التعقيد” من واقع تزامنها مع فصل الخريف، وموجة الغلاء، وندرة المواد البترولية، وقال إنهن عانين كثيراً في إنجاحها، معيداً التأكيد بأنها كانت دورة مميزة على المستوى الأكاديمي والتطبيقي، وكشف عن تعاونهم مع منظمة مبادرون في تنظيم ورعاية دورات الاسعافات الأولية.   

وبدوره؛ أشار محمد الشيخ علي الذي تحدث إنابة عن مجلس أمناء الكلية؛ إلى أن اللبنة التي أرستها كلية المجتمع بمنطقة “أبوقوتة” ودعمتها قيادات المنطقة وعلى رأسهم الشيخ يوسف مضوي، امتد بنيانها ليشمل “17” دفعة، محيياً المدربين والدراسات وقيادات المنطقة وأعيانها على دعمهم لبرامج الكلية وتحقيق أهدافها في تنمية المرأة والنهوض بالمجتمع، وتوقع تلقي المزيد من الطلبات لإقامة دورات مماثلة بالمناطق المختلفة.  

كانت ممثلة الدارسات نجاة صالح قد أشارت لتعلمهن فقه الأسرة ومعرفتهن بأنها تمثل نواة المجتمع وأن صلاحها يعني صلاح المجتمع وفسادها يعني فساده، بجانب تعلمهن أحكام الجنائز، والغسل،  علاوة على تعلمهن الغذاء والتغذية كماً وكيفاً، وتكنولوجيا الأغذية المشتملة على صناعة المخبوزات؛ والمربات؛ والعصائر؛ وتجفيف الخضر والفاكهة، وتجفيف اللحوم، إضافة للتدبير المنزلي.

وأضافت أنهن في الجماليات تعلمن الخياطة والتفصيل والتطريز والطباعة والتغليف والخرز وصناعة الحقائب والديكور والزخارف والمفروشات، بجانب تعلمهن للمبادئ الأساسية للاسعافات الأولية وصحة الأمومة والطفولة ومكافحة الأمراض المعدية والوقاية منها، ومحاربة العادات الضارة مثل ختان الإناث، ومعرفة أهمية التغذية العلاجية ودورها في علاج الأمراض، هذا بالإضافة لزراعة الأشجار المثمرة ونباتات الزينة، وعلاقة المرأة بالطاقة، والتنمية المستدامة.

????????????????????????????????????
????????????????????????????????????
????????????????????????????????????
????????????????????????????????????
????????????????????????????????????
????????????????????????????????????
????????????????????????????????????
????????????????????????????????????
????????????????????????????????????
????????????????????????????????????