رئيس كرسي اليونسكو لأخلاقيات البحوث: دورة جامعة الجزيرة الأنجح على الإطلاق

رئيس كرسي اليونسكو لأخلاقيات البحوث: دورة جامعة الجزيرة الأنجح على الإطلاق

الطلب الذي تقدمت به عمادة البحث العلمي بجامعة الجزيرة لكرسي اليونسكو لأخلاقيات البحوث البايولوجية للحضور للجامعة وتقديم ورشة في هذا الشأن، أثار شكوك البعض في التزام الجامعة بالانضباط في البرنامج، ففي العادة حينما يُقبل شخص على طلب العلم يكون أكثر اجتهاداً، فيما قد يداخله الكسل إذا ما كان الحضور إليه في مكانه.

غير أن هذه الصورة الذي استهل بها بروفيسور محمد أحمد الشيخ – رئيس كرسي اليونيسكو لأخلاقيات البحوث الإحيائية كلية الطب جامعة الخرطوم حديثه في ختام الدورة التي نفذها الكرسي بجامعة الجزيرة، خالفت كل التوقعات. وبحسب عبارته فإنهم .وجدوا مجموعة باحثين من ثلاث مؤسسات بحثية متميزة جعلتهم يقولون بالصوت العالي: أنها من أنجح الدورات التي نفذها الكرسي إن لم تكن أنجحها على الإطلاق.

وتمثل ذلك النجاح كماه رآه رئيس الكرسي في العدد الكبير للحضور؛ علاوة على تنوع التخصصات الذي شكل إثراءً كبيراً لمحتوى الدورة، أضف إلى ذلك التفاعل المتميز بين المشاركين من جامعتي الجزيرة والقرآن الكريم والسلطة القضائية، واعتبر أن هذا الاشتراك في الأنشطة يجسد نوعاً من العمل المشترك المفضي إلى فائدة عملية كبيرة لهذه المؤسسات.

وشكل مستوى الفهم العالي الذي قال رئيس الكرسي إنهم لمسوه في المشاركين، قاعدة تبادل كبيرة للأفكار والآراء، فيما شكلت مجموعة آخرى الأرض الخصبة والنواة لنقل ثقافة أخلاقيات البحث العلمي، والأخلاقيات البايولوجية في كل المنطقة وصولاً إلى أن تكون هي الثقافة الأساسية.

وبالنسبة لبروفيسور محمد؛ فإن التدريب والعلم أمر مستمر، وهم في كل مرحلة يطلبون الاستزادة وتجويد ما عندهم واعتبر أن هذه الجزئية تمثل رسالة تدركها جامعة الجزيرة، وبدا واثقاً من أن عمل أخلاقيات البحث العلمي والبايولوجي ستتحقق له الاستمرارية والتطور في رحاب الجزيرة بالنظر إلى أن نشر الثقافة يمثل الأهداف الأولى في البحث العلمي والحياة العامة.

زيارة رئيس كرسي اليونسكو لجامعة الجزيرة يبدو أنها اكتسبت طابعاً مميزاً هذه المرة عن سابقاتها من الزيارات، فهم على حد قوله “أخذوا منها أكثر مما أعطوها” معبراً عن شكره العميق لإدارة الجامعة وكرمهم الذي قال إنه قد عمق شعوراً في أنفسهم بضرورة الحضور مرة أخرى.