تشكيل لجنة إسناد لمركز “مهاتير” لبحوث نخيل الزيت

تشكيل لجنة إسناد لمركز “مهاتير” لبحوث نخيل الزيت

DSC_6776DSC_6785تعبر خطوة إنشاء مركز مهاتير محمد لبحوث نخيل الزيت بجامعة الجزيرة في يونيو 2005م، عن وعي عميق بأهمية دور الجامعة في دعم التنمية المستدامة وخدمة مجتمعها من خلال الدراسات والبحوث العلمية التطبيقية.

 ويشكل وجود المركز أساساً مهماً يمكن أن تنطلق منه زراعة وصناعة نخيل الزيت لجنوب النيل الأزرق وكردفان ودارفور. وتبذل إدارة المركز مجهودات مقدرة للعمل على رفع مستوى العملية البحوث وتطويرها بصفه مستمرة وذلك من خلال التعاون مع المؤسسات ذات الصلة داخلياً وخارجياً لتوطين شجرة نخيل الزيت بالبلاد..

ووجه بروفيسور محمد السنوسي محمد مدير جامعة الجزيرة، رئيس مجلس المعهد القومي لبحوث تصنيع الحبوب الزيتية في اجتماع المجلس اليوم؛ بتشكيل لجنة إسناد للمركز واستكمال منشآته ليكون أحد المشاريع المحسوسة والملموسة في احتفال المعهد بيوبيله الفضي سبتمبر القادم.

كما وجه “السنوسي” بتفعيل فروع المركز المنتشرة بولايات السودان إبرازاً لدور الجامعة في القضايا القومية، داعياً لترتيب جلسات تشاورية مع إدارة الاستثمار بالولاية لطرح نوعية العمل العلمي والفني الذي يمكن أن ينفذه المعهد في جانب تطوير صناعة الزيوت.

وقال إن جامعة الجزيرة بصدد تنفيذ مبادرة ريادة الأعمال والتدريب بورش مارنجان كإحدى الأذرع الفنية التي يمكن أن تستفيد منها الدولة اقتصادياً وسياسياً، مؤكداً أهمية أن تكون هنالك مشاركة فاعلة للجامعات على المستوى الدولي في احتفال المعهد بيوبيله الفضي.

ونفذ معهد “نوبري” كما ورد في تقرير عميده لمجلس المعهد؛ مشاريع بحثية تتعلق بعينات القطن الجديدة منزوعة “الجوسيبول” والتي لوحظ إنخفاض نسبة الحديد والفسفور فى زيوتها بالإضافة لزيادة نسبة الزيت فيها مع نقائه وجودته وذلك عبر قسمي كيماء الزيوت، وتكنولوجيا الحبوب الزيتية والزيوت النباتية ومشتقاتها.

 كما نفذ المعهد مشروع زهرة الشمس الذي قارن بين العينات الهجين والأخرى مفتوحة التلقيح، بجانب دراسة تلوث بذرة السمسم بالمبيد الحشرى “كاربايل” وأتضح من الدراسة وجود تلوث لكل العينات.

ويعكف المعهد على تنفيذ مشاريع تحديد الخواص الكيميائية والفيزيائية لزيت الفول السوداني الخام والمكرر ضمن مشروع معالجة “الأفلاتوكسين” في زيت الفول السوداني.

ويعتبر “الأفلاتوكسين” مادة سامة تُنتج في محاصيل الفول السوداني، والذرة، والمكسرات، ويمكن أن تسبب التسمم للإنسان والحيوان وهي على أربعة أنواع متفاوتة الخطورة، وقد تصيب المحاصيل في الحقل أو في المخازن خصوصاً عندما تتعرض هذه المحاصيل للتلف نتيجة لعمليات الحصاد أو الإصابة بالحشرات والقوارض.

كما يدرس المعهد تحديد الخواص الكيميائية والفيزيائية لزيت بذرة القطن المحور وراثياً من خلال مشروع تقويم مخاطر استعماله.