“الأساتذة” يدعم جهود الحصول على البراءة العالمية لمشروع ضبط جودة الأشعة السينية بالسودان

“الأساتذة” يدعم جهود الحصول على البراءة العالمية لمشروع ضبط جودة الأشعة السينية بالسودان

أعلن بروفيسور محمد السنوسي محمد مدير جامعة الجزيرة رئيس مجلس الأساتذة، التزامهم بالعمل على قيادة جهود نيل براءة الاختراع العالمية لمشروع جهاز “محاكي” يستخدم لضمان وضبط جودة أجهزة الأشعة السينية في السودان.

المشروع هو أحد الأبحاث العلمية للأستاذ أحمد يس علي محمد عضو هيئة التدريس بقسم الفيزياء والأجهزة الطبية بالمعهد القومي للسرطان، والذي مولته هيئة البحث العلمي والابتكار ضمن المشاريع الممولة للأعوام 2017م- 2018م.

وعبر مجلس الأساتذة في اجتماعه مارس الجاري؛ عن إشادته بالمشروع الذي سبق له الفوز ضمن أميز البرامج المقدمة من جامعة الجزيرة في ملتقى مخرجات البحث العلمي والابتكار العام الماضي، ووجه بالمتابعة الدقيقة للإجراءات الفنية التي ستنفذها وكالة الطاقة الذرية لاختبار المشروع وإثبات نجاحه.

وقال أحمد يس خلال تنويره للمجلس إن المشروع انطلق من فلسفة الجامعة نحو خدمة المجتمع وحل المشاكل المرتبطة به عبر البحث العلمي، معلناً ترحيب الوكالة الدولية للطاقة الذرية بهذا المشروع كأحد المشاريع المميزة التي تفوقت نسبياً على مشروع مماثل تقدمت به الوكالة.

وأشار “يس” إلى أن المشروع يهدف لضمان وضبط الجودة لكل الأجهزة السينية الموجودة في السودان والتي قال إنها تعاني من إشكاليات عديدة من بينها الكلفة الغالية التي تقدر بنحو “20” ألف دولار للجهاز.

وأكد تفوق الجهاز الذي تم تصميمه ضمن المشروع بمواد محلية قدرت كلفتها بنحو “20” ألف جنيه، على جهاز الوكالة الدولية للطاقة الذرية من حيث عدد الاختبارات بإجرائه خمسة اختبارات مقابل اختبارين لجهاز الوكالة.

ونوه لاتجاههم لتطوير الجهاز مناشداً كلية العلوم الرياضية والحاسوب للإسهام في تصميم واجهة للجهاز، كما دعا كلية القانون لتقديم الفني المطلوب لاستكمال حصول المشروع على براءة الاختراع العالمية بعد اكتمال تسجيله في الملكية الفكرية على المستوى المحلي.