عمادة الطلاب تُطلع الشركاء على خطتها الاستراتيجية ومصفوفة مشاريعها للأعوام 2019م- 2023م

عمادة الطلاب تُطلع الشركاء على خطتها الاستراتيجية ومصفوفة مشاريعها للأعوام 2019م- 2023م

أَطْلَعَتْ عمادة شؤون الطلاب شركاءها وأصدقاءها على مقترح الخطة الاستراتيجية لتهيئة النشاط الطلابي، ومصفوفة مشاريعها الاستراتيجية للأعوام 2019م- 2023م.

ومن خلال استعراضه ملامح الخطة ومصفوفة المشاريع الاستراتيجية كشف د. الفاتح مصطفى الكناني عميد الطلاب عن إعلانهم 2019م عاماً لتهيئة بيئة الطالب الجامعي.

التحدي الذي أعلنته العمادة سيجري العمل على إنجازه بالتنسيق مع إدارة الجامعة واتحاد الطلاب وسلسلة من الشركاء.

 ويدخل تنفيذ المنشآت المقترحة  في برنامج نهضة جامعة الجزيرة، والمساهمة في فتح المكتبة المركزية بتوفير الخدمات لها؛ ضمن منظومة تحديات العمادة التي يضاف إليها توفير متحركات، وصيانة مبناها بمجمع النشيشيبة، وتوفير مبنى لها بمجمع الرازي، وصيانة مكاتبها بمجمع حنتوب.

حديث “الكناني” للمشاركين في الورشة شمل تنويراً عن عمل العمادة وسعيها لتطبيق مفهوم الجودة من خلال إنجاز هيكلة وحداتها غير الأكاديمية؛ وإيجاد هيكل يتضمن وحدات للمهارات الطلابية، وتقنية المعلومات والأرشفة، والإرشاد والتوجيه، والنشاط الطلابي.

“الكناني” أشار إلى أن العمادة تعمل في محور خدمات الطلاب بالتركيز على البيئة الجامعية الأمثل لتشكيل شخصية الطالب وتحقيق التفاعل والانسجام الاجتماعي بتأمين السقيا بالمجمعات، والإجلاس، ودورات المياه، والمتحركات ووسائل النقل.

وقال إنهم ماضون في تنفيذ خدمات إستراتيجية بمنظومة تشمل المسرح الجامعي، والمدينة الرياضية، واستراحات الطالبات، بجانب استراحات للطالبات المتزوجات مع حضانة أطفال، وصالات مشاهدة، بالإضافة لوحدات لذوي الاحتياجات الخاصة، علاوة على تعديل الدستور الخاص بانتخاب اتحاد الجامعة.  

وفي محور النشاط الثقافي جرت الإشارة إلى أن العمل يتركز على تشجيع الطلاب لتحقيق التوازن المتكامل بين المتطلبات الأكاديمية والتنمية الشخصية النفسية والجسدية، وربط طلاب الجامعة بالمجتمع المحلي من خلال مؤسساته وأنشطته ومناسباته، وإعداد فرق الجامعة العلمية والثقافية والرياضية لخوض فعاليات تنافسية وودية مع الجامعات والمؤسسات والأندية المختلفة، والسعى لتشارك الأندية الأخرى التي تمثل الجنسيات المختلفة في الجامعة بمهرجان الجاليات والأندية، وتقديم جوائز للنشاط غير الأكاديمي لتحريض الطلاب على المشاركة في النشاط الطلابي من خلال مهرجانات ثقافية.

وتسعى عمادة شؤون الطلاب بحسب عميدها لرعاية برامج مدفوعة الأجر لتشييد أسوار الجامعة من خلال دراسة فنية متكاملة، وإنشاء قاعة النشاط غير الأكاديمي.

نائب مدير الجامعة د. محمد بابكر العوض ذهب إلى التأكيد بأن الجامعة أخذت أمر الطلاب مأخذ الجد، لافتاً إلى أن خطة العمادة لم تُسقِط أي نوع من النشاط، قبل أن يبدي أمله في أن تجد هذه الخطة سبيلها للتنفيذ، مطمئناً بأنها ستكون في عين اعتبار الإدرات المختلفة للجامعة.

وجزم العوض بأن المعايير القياسية الموضوعة للخدمات ومراكزها وتفكير العمادة الماضي في هذا الاتجاه، سيجعل كثيراً من الأشياء تتم بإيجابية، ممتدحاً محور النشاط الثقافي الذي تضمنته الخطة، فثمرته تمثل في نظره المُخرج النهائي للإنسان، وتمنى أن يتم الإلتزام بالمصفوفة كما كُتبت.

وكيل الجامعة د. عبدالله سلمان من جانبه رأى في خطوة السماح للكثير من المصارف بتمويل المشاريع الإنشائية أمراً إيجابياً يدعم جهود تنفيذ الجزء الأكبر من مشروعات العمادة. وشدد على ضرورة العمل المشترك في تنفيذ المشاريع متوسطة المدى، واعتبر أن صيانة دار الاتحاد على النحو اللائق بمكانة الجامعة من الأولويات القصوى، حاثاً على السعي لمتابعة مشاريع السقيا مع الجهة المانحة.

العميد حسين الصادق مدير صندوق رعاية الطلاب بالولاية ذهب في اتجاه تحديد مشروع وتركيز العمل عليه وتقويم استمراريته ونسب إنجازه وتنفيذه. وأعلن شروعهم في تنفيذ الخطة الخمسية مع الجامعة والتي شملت إعادة تأهيل داخلية زيدان وإعادة “50” غرفة إلى حيز العمل بكلفة قدرت بنحو سبعة ملايين جنيه، وأكد أهمية التنسيق بين العمادة والصندوق في جانب تفعيل العمل المنشطي الذي قال إنه يقع في دائرة الأهداف الكبيرة للصندوق. 

عميد الطلاب السابق د. رضوان أحمد قسم السيد شدد على ضرورة بحث آليات تنفيذ الخطط، واعتبر دعم العمادة بوظائف متخصصة من وسائل تقوية الجانب التنافسي مع الجامعات الأخرى، مؤكداً أهمية الأسوار في تنظيم الجامعة كحرم أكاديمي وتنظيم حركة الدخول إليه.

وأعاد د. أمين الطاهر عميد كلية التربية حنتوب رئيس القطاع التربوي بالجامعة، التأكيد على أن تهيئة البيئة الأكاديمية للطالب تمثل هماً كبيراً، داعياً لإحكام التنسيق مع صندوق رعاية الطلاب لمزيد من التهيئة لبيئة السكن، لافتاً لأهمية تواجد كادر فني متخصص في أعطال الكهرباء والمياه على نحو مستمر بالداخليات.

وبدوره دعا د. عمر أبو شلعة رئيس الهيئة الفرعية لنقابة العاملين بالجامعة لإيجاد آليات لتنفيذ الخطة وإتباع ذلك بخطة تفصيلية، وتفعيل الشراكات، وإحكام التنسيق، والاستثمار لتعظيم الموارد، واعتبر أن الزي الجامعي من أكبر التحديات الماثلة في المحيط الطلابي.

وامتدح د. الرشيد الجيلي مدير إدارة البيئة جدية العمادة وسرعتها في تنفيذ الخدمات الطلابية، مؤكداً أن دورات المياه يجب أن تدخل في المدى الآني والمتوسط والاستراتيجي لخطة العمادة، وأشار لأهمية إنشاء مركز الخدمات المتكامل، وعزل الموقف العام للحافلات وعربات النقل الوسيط عن الصرح الأكاديمي، بينما دعا المهندس محمد علي إبراهيم زيان مدير الإدارة الهندسية للتركيز على المشاريع الآنية وقصيرة المدى ومراعاة الجوانب الفنية المتعلقة بأسوار الجامعة.  

ورأى د. الطيب مكي الجيلاني عميد كلية المجتمع حاجة ضرورية لإعادة النظر في نظام أساس العمادة، واصفاً الأنشطة الطلابية بأنها تمثل أنبوب السلامة وطالب بوضع برنامج واضح لها، وامتدح جهود العمادة في ترتيب البيت الداخلي بإنجازها الهيكل الإداري، داعياً لمزيد من الاهتمام بالتدريب للكادر العامل، وحفزهم مادياً.  

ونادى د. أحمد كودي تربة النائب السابق لعميد الطلاب بالاهتمام بالجانب التوثيقي لتاريخ عمادة الطلاب، وضرورة أن تهتم الخطة بالجوانب التنسيقية مع المؤسسات ذات الصلة بالعمل الطلابي، وتعزيز العلاقة بأمانة الشؤون العلمية، وفرعية تأمين الجامعة، وذهب إلى أهمية أن تبادر إحدى الجهات بدفع مشروع لتعديل دستور اتحاد طلاب الجامعة.

ولفت الأستاذ محمد جابر مُركز مشرف شؤون الطلاب بكلية الإنتاج الحيواني المناقل لأهمية نشر الوعي وسط الطلاب وتبصيرهم بضرورة المحافظة على البنيات التحتية، والاهتمام بشريحة المعسرين، منوهاً إلى أن الخدمات الطلابية تتطلب حسن الإدارة، واعتبر أن شعار العمادة الذي ينص على تهيئة بيئة الطالب الجامعي، يمثل تحدياً كبيراً.

الأستاذ كمال الجاك العميد السابق لكلية النسيج دعا لتوسيع دائرة الاهتمام بالمهارات الطلابية بما يعزز جهود خلق الشخصية السوية وسط الطلاب، وتدريب الطلاب على الخطابة، وتعظيم الموارد المالية وتوجيه مزيد من الاهتمام للبيئة والطلاب المعسرين والحالات الخاصة، وتعزيز الشراكات مع الولاية لإنفاذ المشاريع المقترحة.

وبدورها أكدت المهندسة سعاد عثمان عبدالسيد مديرة مركز الحاسوب وتقانة المعلومات استعدادهم للشروع في حوسبة بيانات الطلاب، ودعت لعقد اجتماعات تنسيقية بين المركز والعمادة لتفعيل جوانب العمل ووضع خطط النهوض بالجوانب التقنية بالعمادة.

د. حمد النيل العشا رئيس اتحاد طلاب الجامعة دعا لتحقيق التوازن في بناء شخصية الطالب في ظل حداثة سن بعض الفئات، وتعزيز قيم الفضيلة ببرامج تتسم بالتنوع الثقافي لتكون بمثابة المصدات للتأثر بالثقافات الدخيلة، وطالب بالاهتمام بالرقابة المشددة وتفعيل العمل بالبطاقة في الدخول للحرم الجامعي، ووضع سقف زمني لتنفيذ المشروعات، وإعطاء مزيد من الأهمية للطلاب المعسرين وذوي الاحتياجات الخاصة، واعتبر أن تعديل الدستور من القضايا التي تخص الاتحاد.

هذا وقد شدد عدد من المشاركين في الورشة على ضرورة المحافظة على المشاريع الخدمية وتأمينها وصيانتها دورياً ووقائياً، والبحث عن شركاء لتمويل هذه المشروعات، وإعداد دراسات جدوى متكاملة لها، واعتبروا أن العمادة تلعب دوراً أساسياً في العملية التعليمية التي يصب استقرارها في تحقيق القيمة النفسية كمفتاح لكل الاتجاهات الإيجابية، قاطعين بأهمية وجود منهج تطبيقي وتحفيزي للطلاب للحفاظ على الخدمات، والاتجاه نحو إيجاد الطالب المنتج وتضمينه في حلقة الاستثمار، علاوة على تنفيذ برنامج اسعافي لبعض داخليات الطلاب.

 ورشة العمادة 391743d2-9e70-4505-b1e7-b77ee7a5fc7d a1711295-edb8-42c9-ab02-34690b965ff7 c6d4dfce-4c81-4df9-a4d4-2abf925a9ccf f378f6e4-42e0-4c24-8557-7f83f7bd5890 ffe80f07-8704-4164-b44f-4e65ba05a9f7