رئيس مجلس العمداء يجدد دعوته للمحافظة على الجامعة من الوقوع في “الفتن”

رئيس مجلس العمداء يجدد دعوته للمحافظة على الجامعة من الوقوع في “الفتن”

جدد بروفيسور محمد السنوسي محمد مدير جامعة الجزيرة؛ رئيس مجلس العمداء، دعوته للتعاون على المحافظة على الجامعة من الوقوع في “الفتن”..

“السنوسي” الذي سبق له إصدار “بيان” على خلفية انعاكسات تطورات الساحة السودانية على الجامعة؛ أعاد تأكيده بأن الهدف من وراء هذه الخطوة كان هو سلامة المؤسسة.

وأضاف مدير الجامعة الذي رأس اليوم اجتماع مجلس العمداء؛ أنه كان لازماً تثبيت مبدأ المحافظة على سلامة الجامعة ونسيجها الاجتماعي وسمعتها الطيبة عبر التاريخ والمضي بذات الوتيرة نحو الريادة والتميز.

وقطع بأن المبادرة العلمية التي كانت الجامعة بصدد إطلاقها لبحث تطورات الأحداث بالبلاد لو تهيأت لها ظروف أفضل لمثلت الرأي الإيجابي للرد على كل مكونات الشعب السوداني ولعززت من فرص وحدته ومنعت أسباب الفرقة والشتات.

وقررت إدارة الجامعة في وقت سابق إسناد بلورة رؤيتها العلمية للوضع الراهن بالبلاد إلى لجنة “الحوار المجتمعي” بعد تأكيدات من رئيس المجلس بأنها كانت ناجحة جداً.

وتقرر إضافة مزيد من الأعضاء إلى تكوين اللجنة قبل الشروع في أداء مهامها لتكون هي الجهة المنوط بها القيام ببلورة رؤية الجامعة حول الوضع الراهن بالبلاد استناداً على منهج يراعي الصبغة العلمية للمؤسسة.

نهج اللجنة كان سيبنى على قياسات رأي الجهات المجتمعية المختلفة، وأصحاب العمل، والطلاب، ومتخذي القرار داخل وخارج الجامعة بغرض إتاحة معلومات “موثوقة” خالية من التحيز الإحصائي لتكون قاعدة لاتخاذ القرار.

وكان من المنتظر أن يعزز إنجاز مثل هذا النوع من الأعمال؛ الوظيفة المنوطة بالجامعة في خدمة المجتمع.

ويحق لأي من منسوبي الجامعة الإدلاء بدلوه في هذا الأمر سواءً بالمشاركة الفعلية في اللجنة؛ أو الدفع إليها بالآراء والمقترحات وفق محدد فني تتحرك من خلاله هذه الرؤى والأطروحات في إطار الرأي الذي يمثل الجامعة.

وظلت الجامعة تقدم المبادرة تلو المبادرة تأكيداً ووفاءاً لفلسفتها في الانتماء للمجتمع من خلال دراسة مشكلاته، وإيجاد حلول لها من خلال البحث العلمي معتمدة في ذلك على إرث علمي متميز يعتبر نتاجاً لإسهام قاعدة عريضة من العلماء والباحثين.

ومنذ إعلان الجامعة لقضايا الحوار في ديسمبر 2014م، تم التداول حول أهمية دورها في إثراء الحوار المجتمعي والوطني في مجلس الجامعة، ولجانه المتعددة خلال العام 2015م، حيث استمر هذا الجهد الذي تناغمت، وتكاملت فيه جهود قطاعات الجامعة الخمس من خلال عدد كبير من الباحثين في إعداد أوراق علمية اهتمت بوضع توصيات لمعالجة قضايا رئيسة.

كما تم الإعلان عن قيام “منبر” للحوار المجتمعي والوطني لمناقشة القضايا التي تهم البلاد، وتقديم الحلول المناسبة بالدراسة، والتحليل، والبحث العلمي.

 ومن بين القضايا التي أُشير لإمكانية تناولها: القطاع الزراعي، وعلاقات السودان الخارجية، والتحديات البيئية في السودان، وإدارة الموارد في سياق المجتمعي السوداني التداعيات وآفاق المستقبل، بجانب استراتيجيات إدارة التعدد الإثني في السودان نماذج التفاوض والحوار في التجربة الإنسانية.

كانت إدارة الجامعة قررت مؤخراً تكوين لجان فنية للنظر في إمكانية فتح الجامعة؛ وترتيب الأوضاع قبل وأثناء وما بعد الفترة الانتقالية.

وكشف “السنوسي” عن دمج اللجنتين نظراً للتشابه في طبيعة عملهما. مضيفاً أن هذه اللجان فيها جمال ومعنى للجامعة كجهة عملية محايدة تعتمد التقييم المهني والعلمي البعيد عن التحيزات.

ونبه لأهمية توضيح الفهم لمنسوبي الجامعة في قضية الأجور باعتبارها أمراً مركزياً يتوزع بين التعليم العالي ووزارة المالية تفادياً لأي خلط وفهم مغلوط كما حدث خلال الفترة الماضية ونتج عنه تحميل المسؤولية للإدارة التي يقع على عاتقها فقط أمر المتابعة.

وفي السياق؛ كشف د. الفاتح مصطفى الكناني عميد شؤون الطلاب عن استقبالهم طلاباً من كليات مختلفة تقدموا بمبادرة لتهيئة البيئة للطلاب قبل استئناف الدراسة وذلك في أعقاب ما لمسوه من شحن نفسي سالب وبث للكراهية خلال الفترة السابقة.

واعتبر “الكناني” أن هذه المبادرة تعكس مدى الوطنية التي انطلاق منها الطلاب؛ غير أنه لفت للخبرات التراكمية والتجارب الثرة للجامعة في مثل هذه الظروف الاستثنائية.

كانت جلسة المجلس قد شهدت إعلان أمانة الشؤون العلمية إرجاء جلسة مجلس الأساتذة لمدة أسبوع لينعقد الأحد الـ”23″ من يونيو الجاري عوضاً عن الـ”16″ منه.

د. عادل ضيف الله أمين الشؤون العلمية قال إن الظروف التي مرت بها البلاد؛ حالت دون إنجاز أعمال لجان المجلس ما فرض التأجيل لمدة أسبوع.

وكشف ضيف الله عن إجرائهم إحصائية لأعداد الخريجين بالجامعة منذ الدفعة الأولى التي تخرجت في مارس 1984م وحتى الدفعة “37” التي تخرجت في مارس 2019م؛ حيث تجاوزت أعداد الخريجين في برامج بكالوريوس الشرف نظامي، والتعليم عن بعد والدبلوم الوسيط “106” ألف خريج وخريجة.

وأعلن أمين الشؤون العلمية إجراءهم عمليات حصر وتصنيف للتقنين تمهيداً لتصميم برامج تدريبية وفقاً لحاجات المجموعات المختلفة وذلك في سياق عمل مستمر لتنمية القدرات وتطوير الأداء المهني.     

وإلى ذلك؛ استمع المجلس لتقارير دورية من إدارة مركز الحاسوب وتقانة المعلومات، وعمادة المكتبات، وعمادة البحث العلمي والتطوير والابتكار، بجانب عمادة شؤون الطلاب، وأمانة الشؤون العلمية.

واعتبر المجلس تخصيص ميزانية لمركز الحاسوب وتقانة المعلومات لمقابلة المشروعات المركزية للجامعة في مجال الحوسبة وتقانة المعلومات أمراً غاية في الأهمية في ظل توافر فرص تمويل مركزي، مثمناً التطور الكبير والمستمر بالمركز الذي تعول عليه الجامعة في إسناد الجانب الاستشاري.

DSC_0328 DSC_0340 DSC_0341 DSC_0342