لجنة “الاستثمار” تبحث سبل تنمية الاستثمار الزراعي بالجامعة

لجنة “الاستثمار” تبحث سبل تنمية الاستثمار الزراعي بالجامعة

قررت لجنة الاستثمار التابعة لمجلس جامعة الجزيرة، تشكيل لجنة أسندت رئاستها لنائب مدير الجامعة، ومقرريتها لمدير إدارة الاستثمار وذلك بغرض الجلوس مع الكليات التي تتبع لها أراضٍ زراعية للخروج برؤية فنية استثمارية ذات جدوى اقتصادية، فضلاً عن تقنين العلاقة مع هذه الكليات ووضع خارطة طريق مستقبلية للاستغلال الأمثل لأراضي الجامعة.

ويأتي القرار الذي اتخذته لجنة الاستثمار في اجتماعها الثاني بالخرطوم اليوم؛ برئاسة بروفيسور السنوسي مدير الجامعة؛ رئيس اللجنة، إنفاذاً لقرارٍ سابق قضى بأن تقوم إدارة الجامعة بوضع صيغة فعالة لتنمية الاستثمار الزراعي بأراضي الكليات.

وباعتبار تبعيتها لمجلس الجامعة، فإن لجنة الاستثمار تأتي على رأس الهرم الإداري في هذا الشأن؛ بجانب إدارة الاستثمار، ومجلس الاستثمار الذي أُنشئ حديثاً عقب إجازة الهيكل التنظيمي للاستثمار.

كانت لجنة الاستثمار قد شددت في اجتماعها الأول على ضرورة تفعيل مجلس الاستثمار، على أن يضم كل استثمارات الجامعة غير المسجلة، وأن تكون الشركات المسجلة مسؤولة أمام مجالس إداراتها، وأن تعرض تقاريرها على المجلس.

واعتماداً على قرار لجنة الاستثمار في اجتماعها الأول؛ فقد رصدت إدارة الاستثمار وبتوجيه من إدارة الجامعة؛ الأراضي الزراعية ووضعت مقترحات وصفها د. عبدالله سليمان وكيل الجامعة مقرر اللجنة بالملموسة، كما وضعت خارطة طريق للإفادة من هذه الأراضي بصورة أفضل.

وتتبع لإدارة الاستثمار بالجامعة نحو “1200” فدان بمجمع النشيشيبة تعمل على استزراع مساحات منها على نحو مستمر، في وقت تتبع فيه مساحة 23.5 فدان من الأراضي الزراعية بمزرعة حنتوب لكلية التربية حنتوب، ومساحة 25 فدان بالحصاحيصا لكلية التربية الحصاحيصا، بجانب 360 فدان لكلية الإنتاج الحيواني بالمناقل.

وألمح أعضاء اللجنة إلى إمكانية التوجه نحو إنتاج التقاوى المحسنة بأراضي الجامعة لميزتها التفضيلية من حيث طبيعة التربة، وتوفر المصادر الدائمة للري بما يتيح لإدارة الاستثمار تنفيذ الخطة الموضوعة لتعظيم موارد الجامعة من خلال إنتاج التقاوي والتوسع في زراعة محصول الموز.

ويعزز وجود هيئة البحوث الزراعية من فرص إنتاج تقاوي محسنة بجامعة الجزيرة  وذلك في ظل تنامي الطلب العالمي عليها والتوصية من بنك التنمية الإفريقية بإنتاج تقاوي لأثيوبيا ونيجيريا، بجانب إمكانية إنتاج موز للصادر عبر فتح المجال مع الجهاز الاستثماري للضمان الاجتماعي.  

كما تمت الإشارة إلى إمكانية إنتاج الأعلاف ذات الجودة العالية بغرض تعويض المنتجين وتغطية الاحتياج بمزارع الجامعة في مواسم الندرة وذلك بتأمين علف مستدام، علاوة على أن الأعلاف تتميز بعوائدها الآنية والمنتظمة.

وفي السياق؛ وقفت اللجنة على توصيات الاجتماع الأول لمجلس الاستثمار والتي تضمنت وضع خارطة طريق للاستفادة من أراضي الجامعة باستزراعها، ودارسة إمكانية الدخول في شراكة مع مشروع الجزيرة لإنتاج اللحوم بمركز مساعد للإنتاج الحيواني.

كما أوصى المجلس بتكليف إدارة الاستثمار بإعداد دراسات الجدوى للمشاريع الاستثمارية المطروحة وعرضها على البنوك لاستقطاب التمويل، بجانب مخاطبة وزارة الزراعة الولائية للنظر في إمكانية الاستفادة من بعض الأراضي النيلية التي كانت تتبع لمشروع الجزيرة بمنطقة قنب.

وإلى ذلك؛ أكد الأستاذ عوض محمد مساعد المدير العام لبنك النيل، أن القطاع الزراعي يعتبر من القطاعات التي تجد التشجيع من القطاع المصرفي، وألمح إلى إمكانية تبنيهم محفظة تساهم فيها عدد من البنوك إذا عزمت الجامعة الدخول في استثمارات كبيرة.

ولفت إلى أن المشاريع التي تطرحها الجامعة في مجال التمويل العقاري بلغت مراحل متقدمة مما يعزز عائدها ومردودها الاقتصادي ويزيد من فرص تغطية التزامات البنوك، وتوفير الضمانات، مشدداً على ضرورة وجود آلية للرعاية في الجانب الزراعي.

كان مقرر اللجنة قد لفت إلى أن مجلس الجامعة أصدر في اجتماعه الأخير جملة من التوصيات المتعلقة بالاستثمار ومن بينها مصنع الزجاجيات الذي آل للجامعة في العام 2016م بعد مروره بفترات توقف طويلة، مبيناً أن إدارة الجامعة قد كونت لجاناً فنية وأخرى متخصصة للنظر في المتطلبات الفنية والهندسية والمالية لإعادة تشغيله.

WhatsApp Image 2019-09-01 at 7.30.39 PM WhatsApp Image 2019-09-01 at 7.30.41 PM WhatsApp Image 2019-09-01 at 7.30.42 PM WhatsApp Image 2019-09-01 at 7.30.43 PM WhatsApp Image 2019-09-01 at 7.30.44 PM (1)