كلية “اللغات” بالهلالية.. خيارات الاستمرارية

كلية “اللغات” بالهلالية.. خيارات الاستمرارية

قضية إسكان المئات من طلاب وطالبات كلية اللغات بالهلالية؛ فرض واقع التحول عن الموعد المعلن للتسجيل والدراسة في الثالث من نوفمبر، إلى العاشر منه.

وبناءً على سياسة التعليم العالي القاضية بإلغاء أي مؤسسة جامعية غير مؤهلة، فإن عدم توفر إسكان يراعي الكرامة الإنسانية خلال هذه العِدة من الأيام الأُخر؛ لحل مشكلة الفصل الدراسي، سيجعل الكلية تواجه خيار الخروج من المنظومة إما بالدمج أو الإلغاء.

موجهات إدارة الجامعة التي نظرت الأمر ملياً وقلبته على أوجهه خلال لقائها إدارة الكلية وبعض أعيان المنطقة، مضت في اتجاه تحريك طاقات المجتمع المحلي للتضامن مع الكلية التي تبقى في حاجة لتطوير بنياتها التحتية، ورفع قدرات مواردها البشرية بما يضمن الاستقرار الأكاديمي.

أعيان المنطقة أكدوا الحرص عى استمرار الكلية التي تطلب قيامها مجهوداً جباراً كان للمجتمع المحلي فيه دور كبير من حيث تهيئة البيئة للطلاب. وفي ظل ترابط المجتمع واتصافه بقيم إنسانية خيِّرة وعلى رأسها الكرم، جاء عهد أعيان المنطقة برسم ملامح مستقبلية للكلية بمنشآت لائقة، يسبق ذلك بذل قصارى الجهد لتهئية البيئة الأكاديمية في ظرف يزداد إلحاحاً مع مرور الأيام.

قضية إسكان الطلاب والطالبات التي انتقلت إدارة الجامعة بموجبها لكلية التربية الحصاحيصا؛ حيث داخلية “العجب” للطلاب، لم تكن هي الأخرى بأحسن حال، فتهيئة المنظومة الخدمية تكّشف أنها دون أدنى مستويات الطموح لاستقبال طلابٍ وطالباتٍ لم يبقى كثير وقت على ظهور نُذر طلائعهم الأولى، غير أن داخلية الإيمان للطالبات أعادت شيئاً من الروح لإدارة الجامعة ببنياتها التحتية وسعتها الكبيرة والتي ربما حركت في الأذهان حلولاً بدأت تلوح في الأفق للتعامل مع ما هو طارئ بكلية اللغات. 

DSC_5275 DSC_5290DSC_5309 DSC_5312 DSC_5325 DSC_5327