“150” سلة غذائية للأيتام والأسر المتعففة بمحلية مدني الكبرى

“150” سلة غذائية للأيتام والأسر المتعففة بمحلية مدني الكبرى

شرعت منظمة قطوف للتكافل والتنمية بولاية الجزيرة “الأربعاء” في تنفيذ المرحلة الثانية من مشروع السلة الغذائية للأيتام والأسر المتعففة بمحلية مدني الكبرى والتي تغطي (150) أسرة موزعة بمجمعي النشيشيبة وحنتوب.

وجرت مراسم التوزيع بحضور بروفيسور محمد طه يوسف مدير جامعة الجزيرة، قال إن واحدة من أهداف ثورة ديسمبر المجيدة، هي إصلاح الأوضاع الاقتصادية المتردية، ورفع أعباء المعيشة عن كاهل الجماهير، مؤكداً أن الشعب السوداني يعاني بصورة كبيرة جداً، في وقت تعاني فيه فئة قليلة من التخمة.

واعتبر أن برنامج المنظمة يدخل في البرنامج الإسعافي الأول للحكومة الانتقالية المحدد بمائتي يوم، والذي ينصب حول تحقيق جملة من القضايا المفصلية من بينها الصحة والتعليم، والسياسات الخارجية، ومكافحة الفساد، ومعالجة الأزمة الاقتصادية، وتعزيز حقوق النساء، والشباب، بجانب الإصلاح الهيكلي والإداري والمؤسسي.

ونوه إلى أن الحكومة المركزية تنظر لقيام جمعيات تعاونية على النمط القديم الذي يوفر كل السلع والخدمات للمواطن بسعرها في منطقة الإنتاج

واعتبر أن واحدة من الإشكالات الصرف الكبير على أشياء ليست ذات علاقة بالتنمية والتعليم ورخاء الموظفين والعمال، هو الترهل الكبير في مؤسسات الدولة وتوجيه الصرف في غير مكانه، كاشفاً أنهم ورثوا مديونية بالجامعة تبلغ “58” مليون جنيه، وأنهم يتحركون بهبات لفتح الجامعة.

 وأكد أن ترشيد الصرف عبر إحداث تغيير هيكلي يوفر فائض للميزانية ويعزز من جهود رفع المعاناة عن كل الشرائح الضعيفة بجامعة الجزيرة.

وعبر عن شكره للمنظمة على سبقها في فعل الخير وما قدموه لهذه الشرائح، وعد ما فعلوه تجاه منسوبي الجامعة بمجمع النشيشيبة، خطوة في اتجاه تخفيف الأعباء المعيشية عنهم، مجدداً تأكيده بأن إدارة الجامعة مسخرة لخدمة المنظمة وأعمالها الخيرية ، والعمل سوياً لرفع المعاناة عن الفئات الضعيفة.

وامتدحت الأستاذة نهى إبراهيم موسى مفوض العمل الطوعي بولاية الجزيرة، جهود منظمة قطوف في مكافحة الفقر والنهوض بالتعليم، داعية لمواصلة المسيرة باعتبار أن ما تقوم به يمثل مبعثاً للتنمية ولو في هذا الشكل البسيط.

 فيما أعلن د. محمد الفاتح الشريف رئيس المنظمة أن هذه المرحلة جاءت بدعم وتمويل من أحد المحسنين، وقال إن المشروع يستهدف إطعام “1000” أسرة عبر مراحل مختلفة بتوزيع هذه السلة التي تحوي سلعاً أساسية كالسكر، والدقيق، وزيت الطعام، والأرز، والعدس، لافتاً إلى أن المنظمة تفتح آفاقاً للمتبرعين والداعمين لذوي الاحتياج؛ حيث تتلمس أصحاب الحوجة من الفقراء والمساكين.

وذكر أن المنظمة بصدد تنفيذ عددٍ من المشروعات تشمل توزيع الحقيبة المدرسية للطلاب الأيتام والفقراء بمرحلة الأساس، ودعم الأسر الفقيرة خلال شهر رمضان، وتوزيع الأضاحي للأيتام والأسر المتعففة، ودعم خلاوي القرآن الكريم، بالإضافة للختان الجماعي، والمسابقات الثقافية والأدبية لطلاب مدارس الأساس بمحليات الولاية، وبناء المرافق الصحية بمدارس الأساس بالولاية، وبناء المساجد والمصليات بالقرى والأرياف، وحفر الآبار لتوفير المياه الصحية للقرى والأرياف، وإقامة محاضرات ومسابقات وندوات فكرية وثقافية لطلاب وطالبات الثانويات.

وأكد أن المنظمة تعمل على تفعيل وتحريك كافة قطاعات المجتمع من أجل الوصول إلى رعاية الأيتام، ودعم الطلاب الفقراء بجميع مراحل التعليم وإقامة المسابقات الثقافية والأدبية بالمدارس ودعم الأسر المتعففة وتلمس وإكمال نواقص المدارس.

وشهد الاحتفال عميد كلية التربية حنتوب د. موسى عبدالرحمن، وعدد من رموز وقيادات الكلية، والمنظمة.

DSC_5903 DSC_5905 DSC_5908 DSC_5913 DSC_5917 DSC_5924 DSC_5938 DSC_5942 DSC_5959