طلاب الإنتاج الحيواني: القوانين تحرم المميزين من خدمة جامعاتهم

طلاب الإنتاج الحيواني: القوانين تحرم المميزين من خدمة جامعاتهم

أحيت كلية الإنتاج الحيواني بالمناقل اليوم، ذكرى ثورة ديسمبر المجيدة، واستقلال البلاد.

وشهدت ساحة الكلية تلاحماً كبيراً بين جامعات الجزيرة، والمناقل، والقرآن الكريم وتأصيل العلوم، ولجان المقاومة السودانية والمركزية، وتجمع المهنيين السودانيين، وقوى إعلان الحرية والتغيير، ومكونات حزبية، وغيرها من الفئات.

وحيا د. ياسر هلال الهاشمي عميد الكلية الطلاب الذين قال إنهم كانوا نعم الوقود لهم خلال الفترة الماضية، كما حيا شهداء ثورة ديسمبر وما بذلوه فداءً للثورة العظيمة التي تستحق أن يؤرخ لها في تاريخ الأمة العربية والقارة الإفريقية، واعتبرها ثورة سلمية علمت الشعوب معنى الكرم، والحرية، والإباء داخل البلاد.

وأكد أنها ثورة تستحق أن تكتب بماء الذهب، وأن تُنقش أسماء شهدائها على أحجار كريمة، منوهاً إلى أن سِفر التطوير والتنمية ما زال مفتوحاً خارج هذه البلاد. وقال: تنتظرنا مهمة بناء البلد واقتصاده وفق سياسات رشيدة.

فيما أعلن مبارك سليمان ممثل الطلاب؛ استمرار الثورة السودانية وصولاً لتغيير نوعي، وإسقاط النظام بشكل كامل، لافتاً إلى أن الأزمة التراكمية التي مر بها الشعب السوداني قادته للانتفاضة في ديسمبر لإسقاط أكبر ديكتاتور على مستوى العالم، وتفكيك دولة التمكين، وبناء دولة المواطنة الحقة التي يتجدد فيها السلوك الديمقراطي، وبناء مجتمع متسامح يقوم على قبول الآخر، واحترام التعدد.

ووصف الطلاب في الجامعات السودانية بأنهم يمثلون النواة الأساسية، والشريحة المستنيرة داخل المجتمع؛ والرواد الذين قادوا التغيير وقدموا التضحيات الجسام، واعتبر طلاب الإنتاج الحيواني السند الأساس والحقيقي للثورة من واقع مشاركتهم وتعرضهم للاعتقال والإهانة بسبب مطالبتهم بدولة المواطنة والقانون والهوية.

وأشار إلى أن القوانين الموجودة بالجامعات السودانية لا تعطي الفرصة للطلاب المميزين في خدمة جامعاتهم بسبب التمييز والإنتماء السياسي، مطالباً إدارة الجامعة بمراعاة معايير الكفاءة والنظر والتعامل معهم كطلاب فقط بعيداً عن أي تنظيم سياسي أو انتماء عرقي تعزيزاً لدور الطلاب في إحداث تغيير نوعي داخل الجامعات.

DSC_3713

DSC_3785 DSC_3788 DSC_3792 DSC_3802 DSC_3811