ورشة العمل الخامسة لتدریب الأطر الصحیة تختتم أعمالها

ورشة العمل الخامسة لتدریب الأطر الصحیة تختتم أعمالها

اختتمت ورشة العمل الخامسة لتدریب الأطر الصحیة المشاركة في تدریب الطلاب بالمراكز الصحية ضمن مقرر الرعایة الصحیة الأولیة بالمراكز الصحیة وطب الأسرة أعمالها بود مدني اليوم وأصدرت توصياتها الختامية.

وأوصت الورشة التي نظمها قسم طب الأسرة والمجتمع بكلية الطب جامعة الجزيرة، بتوفير نواقص التدريب بالمراكز الصحية، وإحكام التنسيق بين المشرفين الميدانين والأطر الصحية العاملة بالمراكز الصحية.

كما أوصت الورشة بالتأكد من استمرار الإشراف الداعم من الأساتذة، والتدريب التنشيطى للأطر الصحية كل عامين عن طريق الورش والبرامج التدريبية.

وطالبت الورشة بأن تسعى وزارة الصحة ولاية الجزيرة بالتعاون مع كلية الطب جامعة الجزيرة لتحسين بيئة العمل في المراكز الصحية، وسد النواقص وتوفير الإحتياجات الأساسية للتدريب بالمراكز الصحية وتطبيق إجراءات السلامة المتبعة بها.

 ودعت التوصيات لإدراج مراكز صحية جديدة ومؤهلة ومستوفية لمعايير التدريب لتقابل الزيادة المقدرة في أعداد الطلاب وذلك عبر تنسيق مشترك بين قسم طب الإسرة والمجتمع وإدارة الشؤون الصحية بالمحلية.

وأكدت التوصيات أهمية تفعيل نظام الملفات الإلكترونية للمرضى، وتفعيل نظام الإحالة للمستويات الأخرى من الرعاية الصحية وتوفير إستمارة مخصصة للإحالة، وسد النواقص من الكوادر الصحية المختلفة في المراكز الصحية.

كما طالبت بالتأكيد على الممارسة والتطبيق العملي للطلاب للأنشطة داخل المركز، والتزام المدربين من الأطر الصحية بالحضور بالزمن المحدد لتدريب الطلاب، والعمل على تقديم حوافز مالية مرضية للأطر الصحية المدربة للطلاب.

ونادت التوصيات بتعزيز الشراكة الذكية القائمة بين كلية الطب جامعة الجزيرة ووزارة الصحة بولاية الجزيرة عبر تدريب الطلاب والأطر الصحية والعمل على تحسين خدمات الرعاية الصحية الأولية المقدمة لمواطني الولاية.

وأعلن د. محمد نصر الدين نائب عميد كلية الطب التزامهم بإكمال نواقص التدريب التنشيطي.

فيما دعا د. إيهاب عبدالله التوم مدير عام وزارة الصحة؛ الوزير المكلف، لتكوين لجنة مشتركة لإجراء تقييم علمي للمؤسسات الطبية، وتحديد حجم النقص والحوجة في المعدات والكوادر.

وأقر بوجود مشاكل كبيرة على مستوى الهندسة الطبية، داعياً الجامعة لفتح أبواب الدراسات العلمية للمعدات الطبية لتخريج الكوادر الفنية وضمان مستوى تشغيل كبير للأجهزة، مطالباً بحصر الأجهزة بالمؤسسات الطبية وتقييمها لأغراض الصيانة أو إيجاد البدائل.

وكشف عن نزيف مستمر على مستوى الكادر الطبي سواءً الأطباء أو السسترات بمعدل هجرة 5- 6 أشخاص يومياً، لافتاً إلى أن عقد الورش العلمية يمنح الفرصة لإعادة ترتيب الأوضاع في الحقل الصحي، وتحسين مستوى وجودة الخدمة الطبية الموصلة لاستقرار الأطباء.

وأكد استعدادهم في الوزارة لوضع كافة المراكز الصحية التابعة لهم تحت إمرة الجامعة باعتبارها مؤسسة تعليمية ضخمة لتقييمها فنياً، وتدريب الكادر البشري، وأبدى استعدادهم لتوفير كافة معينات العمل والمشاركة في تحفيز العاملين، قاطعاً بأن تحسين مستوى الخدمات الصحية من شأنه زيادة مستوى الدخل والتحفيز للأطباء.

_DSC4873 _DSC4929

_DSC4879 _DSC4883 _DSC4884 _DSC4886 _DSC4887 _DSC4890 _DSC4896 _DSC4900 _DSC4924