خريجو جامعة الجزيرة.. يقبلون تحدي النهوض والتطوير لمؤسستهم الأكاديمية

خريجو جامعة الجزيرة.. يقبلون تحدي النهوض والتطوير لمؤسستهم الأكاديمية

طرحت جامعة الجزيرة لخريجيها جملة من الاحتياجات الملحة والعاجلة التي فرضها التوسع الكبير في أعداد الطلاب ما شكل خصماً على الجودة في الخدمات الطلابية الأساسية الأمر الذي استدعى الوقفة والمراجعة للأوضاع الخدمية باعتبارها واحدة من أكبر التحديات التي تواجه إدارة الجامعة التي تجاوز عدد طلابها الثلاثين ألفاً.

ورغم قصر فترة التغيير؛ إلا أن بروفيسور محمد طه يوسف مدير الجامعة رأى أن الثورة قامت من أجل تصحيح هذه الأوضاع التي أقر بأنها تحتاج فترة من الزمن ولكنه أشار في الوقت نفسه إلى أن مهمتهم الآن هي البدء في هذا العمل مع خريجي الجامعة كهم جماعي وقواسم مشتركة تؤمن وقفة كبيرة تكون بها الجامعة أولا تكون.

واعتبرها طه مسؤولية كبيرة في اتجاه العبور بالجامعة التي قال إنها لم تتعافى بعد من وضع وصفه بالكارثي في الجانب الإداري والمالي؛ بالنظر إلى ما ورثته من عجز في ميزانيتها تجاوز (150) مليون جنيه، بجانب الترهل الإداري، غير أن الجامعة في نظر مديرها قد عبرت بصمود والتفاف الكثيرين من حولها في بدايتها الجديدة.

ورغم التحديات المتمثلة في نقص معدات المعامل وبيئتها غير المهيأة، إلى أن الاستقرار قد تحقق على مستوى العملية التعليمية بالجامعة؛ حيث لم تفقد المؤسسة ” أي ساعة عملي” على حد تعبير مديرها الذي وضع بين يدي كوكبة من خريجيها اجتمع بهم الثلاثاء بقاعة الشهداء بالنشيشيبة؛ قائمة احتياجات عاجلة لا تحتمل التأجيل وذلك في سياق حملة ( حنبنيها).

ومن أكبر التحديات التي طرحها مدير الجامعة، هي بناء حرم جامعي يقدر بأكثر من (11) كيلومتر لصون الممتلكات والأصول القيمة، وضبط حركة الطلاب، والدخول غير المقنن للأشخاص والمركبات، يضاف إلى ذلك إنشاء دورات مياه قدرت الإدارة احتياجاتها بما يزيد عن مائتي دورة كأقل تقدير، فمجمع كالنشيشيبة- بحسب مدير الجامعة- يوجد به فقط (14) دورة مياه.

وتشتد الحاجة وتتضاعف الأهمية لإنشاء الحرم الجامعي في ظل تنامي سرقات رآها البعض للمنفعة الشخصية، غير أن الأكثرية قد اعتبرتها عملاً منظماً القصد منه هو الإضرار بالمؤسسة وعرقلة مسيرتها التعليمية.

قائمة المطلوبات ضمت أيضاً المقومات الأساسية لتهيئة البيئة الأكاديمية عبر منظومة خدمات متكاملة للأساتذة والطلاب.

خريجو الجامعة من مختلف الدفعات؛ أبدوا استعدادهم لتقديم كافة أشكال الدعم والإسناد لقضايا المؤسسة الخدمية والأكاديمية؛ غير أنهم شددوا على ضرورة تسريع الخطوات التنفيذية للحرم الجامعي، وكافة البنيات الخدمية الأساسية، ودفعوا بجملة مقترحات في جانب الاستثمار، والانفتاح على مؤسسات خارجية وداخلية لتأمين مطلوبات العملية الأكاديمية.

هذا وقد تقرر تشكيل لجنة عليا للإشراف على الجوانب التنفيذية لحملة (حنبينها)، وقيادة عمل ترويجي متكامل لملتقى خريجي الجامعة والإعداد له على نحو محكم يضمن تحقيق أهدافه في دعم مسيرة الجامعة وتطورها.  

WhatsApp Image 2020-03-18 at 12.25.43 AMWhatsApp Image 2020-03-18 at 12.25.56 AMWhatsApp Image 2020-03-18 at 12.25.56 AM(1)WhatsApp Image 2020-03-18 at 12.25.54 AM