انعقاد الجمعية العمومية لمنظمة الجزيرة الخيرية للتنمية الريفية

انعقاد الجمعية العمومية لمنظمة الجزيرة الخيرية للتنمية الريفية

أسست مجموعة ناشطة من شباب أبى قوتة بمحلية الحصاحيصا؛ وبالتعاون مع كليات المجتمع، والاقتصاد والتنمية الريفية، والعلوم الزراعية بجامعة الجزيرة، منظمة طوعية لتنمية المجتمعات الريفية على أسس من التخطيط التنموي المبني على الاحتياجات الفعلية، والقائم على الاستدامة.

وتجاوزت رؤية منظمة الجزيرة الخيرية للتنمية الريفية هدف مبادرة شباب أبي قوتة لتنمية مجتمعهم المحلي، لتشمل رقعة تنموية أوسع بالولاية.

وسمت الجمعية العمومية التي انعقدت بمقر كلية المجتمع بالمزاد (الأربعاء)؛ د. آدم الرضى عميد كلية المجتمع رئيساً للجمعية، ود. النجاشي إبراهيم أميناً عاماً، والأستاذة منى أحمد محمد سليمان أميناً للمال، بجانب تسمية المكاتب التنفيذية، وإجازة نظام الأساس وذلك وفقاً لقانون العمل الطوعي والإنساني للعام 2006.

وأعلن رئيس المنظمة عزمهم قيادة تنمية شاملة تنتظم الولاية انطلاقاً من أبي قوتة وذلك وفق نهج علمي يستصحب مبدأ البداية من القاعدة لأعلى، لافتاً إلى أن معايشة أعضاء المنظمة لمشاكل الريف ستعزز من فرص الدراية والمعرفة بأفضل المداخل للحلول، مشيراً لوجود فرع لكلية المجتمع بابي قوتة غير أنه أشار لافتقاره الإمكانيات التي تتطلبها التنمية الريفية من ناحية الصرف وظهور مخرجاتها على المدى البعيد، مؤكداً تطابق أهداف كلية المجتمع والمنظمة، مشدداً على أهمية مبدأ الاستدامة للمشروعات في ظل ما أبداه خيرون وداعمون وجهات رسمية ومانحة لتقديم الدعم في هذا الشأن، منوهاً لاستعداد مدير جامعة الجزيرة لرعاية المنظمة.

فيما كشف أمين عام المنظمة أن أهدافهم تتأسس على توجيه طاقات وقدرات الشباب والمرأة من أجل التنمية وبناء الأمة السودانية، وإشاعة روح السلام والمحبة والتعاون وسط المجتمع تعزيزاً للقيم والتقاليد والتواصل والتكامل بين أبناء الولاية.

وأضاف أن الأهداف ستصوب من خلال المنظمة نحو بناء القدرات الشبابية والنسوية تدريباً وتأهيلاً ومشاركة في العمل العام، وتأهيلاً لرأس المال البشري، كما تتضمن الأهداف دعم النظام الصحي في المدن والمناطق الريفية، ودعم التعليم لاسيما المناطق المتأثرة بضعف التنمية، والمساهمة في حملات الإغاثة ومساعدة المناطق المنكوبة.

كان مختصون في التنمية الريفية بكليتي الاقتصاد والعلوم الزراعية وخبراء وأكاديميون، قد أشاروا إلى أن الإنسان يمثل محور التنمية، مطالبين بضرورة توجيه مزيد من الاهتمام للمجال الزراعي وإضافة سلسلة القيمة بالصناعات التحويلية وصولاً لهدف التنمية المستدامة، كما نبهوا لضرورة تلمس احتياجات المجتمع وحصرها قبل الشروع في معالجتها وفق الأولويات المُلِحة واستناداً على مسوحات أولية تبنى في ضوءها الحلول. ودعوا للتركيز على التنمية البشرية بالريف وتغيير المفاهيم تجاه كثير من الأعراف والتقاليد المجتمعية غير الصحية.

ونادوا بتفعيل مفهوم الارتباط بالتنمية الريفية الذي تأسست عليه جامعة الجزيرة ليتوازن مع الجانب الأكاديمي الذي استأثر بالنصيب الأكبر في المؤسسة خلال الفترة الماضية، وأشاروا إلى أن الجزيرة ما زالت بعيدة في جانب التنمية البشرية والموارد والتطور الاجتماعي ما يضاعف الأعباء على المنظمة في التخطيط التنموي المستدام الذي يتطلب توفير مصادر تمويل للصرف التنموي.  

0e5c89e5-c172-4853-9ac7-1426684c215a 112252fa-8046-45ed-ae57-5e0696f3a96c 364391f6-ef34-464d-b400-e8b405875f01

9f5065c0-78f3-4628-9465-fed315e53994   25d87aa9-2218-4b83-9d4f-4b5182199ccd