جامعة الجزيرة تدعو لتسجيل جمعية إنتاجية لإنتاج الفاكهة وشتول الزينة

جامعة الجزيرة تدعو لتسجيل جمعية إنتاجية لإنتاج الفاكهة وشتول الزينة

خاطب بروفيسور محمد طه يوسف مدير جامعة الجزيرة، ختام المشروع التدريبي لإنتاج الفاكهة وشتول الزينة الذي تبنته الجامعة، وديوان الزكاة، وأشرفت على تنفيذه إدارة البيئة بالجامعة..
ودعا طه المتدربين لتسجيل جمعية تعاونية إنتاجية دعماً لجهود نهضة العمل التعاوني، وأبدى استعدادهم لتسخير الجهود العلمية لصالح دعم المشروع وتنويع الموارد، وتوسعة الإنتاج.. بجانب تخصيص أراضٍ زراعية وكافة الإمكانيات دعماً للتحول الإنتاجي في البلاد..
وامتدح طه في وقت سابق تميز العلاقة بين الجامعة والديوان وتطورها المستمر لصالح إنسان الولاية، حيث تشهد العلاقة عملاً استراتيجياً بين المؤسستين..
وأكد ضرورة النظر لزراعة الأشجار وقيام المشاتل كبرنامج وطني كبير يعزز نجاحه في الجزيرة فرص تطبيقه بالولايات.. وقال إن إدارة الجامعة تسعى لإنجاز كثيرٍ من المشاريع الاجتماعية لتثبيت جذوة الثورة..
فيما اعتبر بروفيسور محمد الأمين أحمد أمين الشؤون العلمية، ديوان الزكاة أحد الأضلاع المهمة في الشراكات مع الجامعة لاتساق توجهاته في خدمة المجتمع مع أهدافها وغاياتها..
ووصف أمين الشؤون العلمية الدورة بالمهمة لاستهدافها قطاعاً إنتاجياً في بلدٍ زراعي قال إنه يحتاج السواعد المُدرّبة.. مضيفاً أنهم يستهدفون التنمية وترقية الجوانب الاقتصادية للأسر..
وامتدح مبادرة إدارة البيئة لإنجاح المشاريع الإنتاجية، وعبر عن فخره واعتزازه بهذه الإدارة التي عدّها من أنجح الإدارات على مستوى المؤسسة لما أنجزته من أعمال تؤدي لفوائد مباشرة للمجتمع..
ودعا إدارة البيئة، وديون الزكاة للخروج بالبرنامج إلى فضاءٍ أوسع عبر مواعين الجامعة المختلفة وعلى رأسها كلية تنمية المجتمع، ووضع نموذجٍ متميزٍ للشراكة، حاثاً المتدربين على ضرورة صقل مهاراتهم..
ورأت نهلة الأمين المدير التنفيذي لمشروع تشغيل الخريجين أن جامعة الجزيرة تُعد إضافة كبيرة لشراكتهم مع ديوان الزكاة، وداعماً قوياً لمثلث “التمويل، والتشغيل، والتدريب”..
وقالت إنهم يعملون في مسارات التمويل للخريجين في ظل التراكم الكبير الذي تعجز الدولة عن استيعابه في التوظيف الحكومي.. مؤكدة أهمية التدريب وتمليك المشاتل، وتطبيق الحزم التقنية، وامتلاك ثقافة الزراعة المنزلية..
كان ديوان الزكاة بالولاية، أعلن تبنيه مبادرات الجامعة المجتمعية والإنتاجية، وتبنيه سياسة “التدريب قبل التمليك”، ودفع الأسر نحو الإنتاج، واعتبر أن مشروع إنتاج الفاكهة ونباتات الزينة يشكل نواة وخطوات واسعة في اتجاه بناء السودان.
وأشار ممثل الديوان عمر علي مالك لتعاونهم مع الجامعة لتوفير المُعينات لعدد (٣٢) متدرباً، وتعزيز استفادتهم من هذا البرنامج التدريبي الموجه للإنتاج..
كان مالك دفع الله كنان منسق الدورة، أوضح أن هذه الخطوة تأتي تقليلاً لمخاطر الاستثمار الزراعي من خلال إنتاج نباتات الفاكهة والظل، وأشجار الزينة لزيادة قيمتها التسويقية مع الأيام، مؤكداً نجاح الدورة وتحقيقها فائدة عظيمة للمتلقين..
يذكر أن الدورة استهدفت (32) أسرة حيث تم بناء وحدات إنتاجية بالديوان بوقع أسرتين لكل وحدة، والتحضير للآليات المساعدة ليتمكن المتدرب في نهاية البرنامج من إتقان كافة مراحل وعمليات التكاثر الخضري..
وتعزز جاهزية مشتل إدارة البيئة لإنتاج الآلاف من شتول الفاكهة، والأشجار المثمرة، والظلية، والتدريب على إدارة المشاتل، وإنتاج الشتول، من فرص نجاح المشروعات الإنتاجية..
كما وأنها تذخر بخبرات علمية، ودرجات علمية عليا في مجال إنتاج الشتول، بجانب مساعدين فنيين، ومربِّي نبات تلقوا دورات تدريبية في إنتاج الشتول، وإدارة المشاتل..