طلاب جامعة الجزيرة يواصلون التميز وحصاد الذهب

طلاب جامعة الجزيرة يواصلون التميز وحصاد الذهب

أحرزت الطالبة بكلية العلوم الطبية التطبيقية جامعة الجزيرة قسم علم النفس ” رماز حسن إبراهيم أحمد ” كأس الشعر الفصيح في المسابقة القومية للإبداعات الطلابية، فيما حلت الطالبة بكلية علوم الاتصال فداسي “إجلال يوسف” في المركز الثالث وذلك من بين (370) مشاركاً من الجامعات السودانية.

 وشملت هذه المسابقة التي تنظمها إدارة المناشط بالأمانة العامة للصندوق القومي لرعاية الطلاب بشكل سنوي، وترعاها رئاسة الجمهورية، مجالات الشعر العامي، والفصيح، والنص المسرحي، والتصوير الفتوغرافي، والفن التشكيلي والعزف المنفرد والانشاد الديني والإلقاء الشعري.

كان رئيس الجمهورية المشير عمر البشير قد أصدر في أغسطس 2015م قراراً جمهورياً قضى بتشكيل لجنة عليا للإشراف على جائزة رئاسة الجمهورية للإبداع الطلابي تحت رعاية النائب الأول لرئيس الجمهورية، ورئاسة وزير الثقافة الأستاذ الطيب حسن بدوي، وعضوية آخرين من أهل العلم والإبداع الثقافي .
وتختص اللجنة بتعزيز روح التنافس الثقافي بين الطلاب ودعم الحركة الثقافية لتحقيق النهضة الشاملة وسط طلاب التعليم العالي، إلى جانب إبراز دور الثقافة في معالجة القضايا الطلابية، وتشكيل أمانة عامة، ولجان ولائية، والإشراف على أداء اللجان الولائية .

وأقيم بقاعة جامعة إفريقيا العالمية بالخرطوم أغسطس الماضي، حفل تدشين احتفالات البلاد باليوبيل الفضي لصندوق رعاية الطلاب، وختام جائزة رئاسة الجمهورية للإبداع الطلابي شهده مساعد رئيس الجمهورية موسى محمد أحمد، وجدد من خلاله دعم رئاسة الجمهورية لمشروعات الصندوق القومي لرعاية الطلاب،

وقال موسى إن الصندوق يحتفل بالإنجاز والإبداع والسند القوي الذي ظل يقدمه لثورة التعليم العالي، من خلال رعايته ودعمه للطلاب، ومن خلال المباني والمعاني، الممثلة في المدن الجامعية المنتشرة في كل بقاع السودان، والمسابقات والمناشط التي تكتشف وترعي وتحفز إبداعات الطلاب.

فيما ثمن الأمين العام لصندوق رعاية الطلاب، البروفيسور محمد عبد الله النقرابي، دعم رئاسة الجمهورية لبرامج الصندوق، ورعايتها لجائزة الإبداع الطلابي، مؤكداً عبورهم نحو ذهبية الصندوق القومي بخطط طموحة في مشروعات المدن الجامعية والمناشط والتسليف والكفالة.

 وقال إن لجنة تحكيم المسابقة المكونة من الخبراء (الشاعر التجاني حاج موسي، والموسيقي والأكاديمي البروفيسور محمد سيف، والشيخ أحمد الخضر، والأستاذ عوض الله عبد الله، والدكتور ممدوح محمد الحسن) وجدت صعوبة في اختيار الفائزين بسبب تميز الأعمال المقدمة وموهبة المشاركين.

وأعلن النقرابي أن الاستعداد للمسابقة الثالثة عشرة قد بدأ، ودعا الطلاب المبدعين في كل جامعات السودان للاستعداد المبكر لفعالياتها.

WhatsApp Image 2016-09-15 at 8.46.10 PM

وفيما يلي النص الفائز في المسابقة:

“تحيا بقلبي”

ﻟﻠﺤﺐ ﺭاﺋﺤﺔ ﺗﻔﻮﺡ مباﻏﺘﺔ ..

فتعانق ﺍﻟﻜﻔﻴﻦ ﻳﻜﻔﻲ لاشتعال ﺍﻟﺤﺐ ﻓﻲ ﻗﻠﺒﻲ ﺍﻟﺒﺘﻮﻝ..

ﻭ ﺗﺤﻴﺔ الإسلام ﻣﻨﻚ ﺗﻔﺮﺩ ..

ﺭﻗﺺ على ﺩﻕ ﺍﻟﻄﺒﻮﻝ..

ﺑﺘﺤﻴﺔ ﻃﺮﺯﺕ ﻓﻮﻕ ﺍﻟﻘﺒﺢ ﺃﻟﻮاﻥ الجمال على ﻳﺪﻱ..

ﻛﺒﻠﺖ ﻓﻢ ﺍﻟﻴﺄﺱ ﺭﻏﻢ مخاوفي ﻭ ﺗﺸﺪﺩﻱ..

ﺃﺧﺮﺻﺖ صرخات الهواجس ﺩاﺧﻠﻲ ..

ﻗﻮﻣﺖ ﻣﻴﻞ ﺗﺮﺩﺩﻱ..

وحينها ﻗﺪ ﻏﺒﺖ ﻋﻨﻚ بلا حراك..

ﻏﺒﺖ ﻓﻲ ﺗﻠﻚ التقاسيم ﺍﻟﺘﻲ تغتالني..

ﻭ ﻧﺴﻴﻢ ﻣﺒﺴﻤﻚ ﺍﻟﺬﻱ اجتاحني

ﻓﻌﺸﻘﺖ ﻭﻫﺞ ﺍﻟﻤﻘﻠﺘﻴﻦ..

فهما اللتان ..

ﻋﻦ الدواخل قصتا..

أهواك يا رجلاً ﻋﻨﻴﺪ..

يا ﻣﻦ ﺑﺤﺒﻪ اﺭﺗﻘﻴﺖ..

ﻭاﻧﺘﻘﻴﺖ ﻏﺮاﻣﻪ ﺭﻏﻢ التهام الأمنيات..

ﺃﻫﻮاﻙ ﺩﻭﻥ ﺍﻟﻜﻮﻥ ﺳﺂﺋﺮ..

ﺃﻫﻮاﻙ عقلاً ﻭ فؤاداً..

ﺭوحاً يرصعها ﺍلعطاء ﻭ يحفها ﺩﺭ البشائر..

أهواك طوعاً واختيار..

يا ﻣﻦ هواه لي الهواء ﻭ ﺣﻨﻴﻨﻪ ﺑﺎﻟﻘﻠﺐ غائر

“2”

ويحها ﺗﻠﻚ ﺍﻟﺸﻜﻮﻙ ..

ﻋﺒﺜﺖ على ﺭﺣﻢ المواجع ﺃﻧﺠﺒﺖ حزناً ﻛﺒﻴﺮ ..

بشراسة ﻧﺰﻋﺖ ملامح ﻓﺮﺣﺘﻲ و تراقصت ..

ﺃﻟﻘﺖ ﻓﺆاﺩﻱ ﻓﻲ ﺍﻟﺴﻌﻴﺮ ..

ﺗﻠﻚ ﺍﻟﺸﻜﻮﻙ ﺗﻤﻴﺘﻨﻲ ..

لا ﺯﺟﺮ يسكتها ولا قول ﺟﻬﻴﺮ ..

ﻫﻞ ﻟﻲ ﺑﺒﻌﺾ الأمنيات لعلها ﺗﻤﺤﻲ ﺍﻟﺸﻜﻮﻙ؟!

هيا ﺍﻫﺪﻧﻲ ﺑﻌﺾ القلائد ﻭﺍﻟﻜﺘﺐ..

ﺍﻫﺪﻧﻲ ﻋﻄﺮ الرياحين أماناً..

ﻭ ﺍﻫﺪﻧﻲ روحاً تغازل ﻣﻬﺠﺘﻲ ﺇﻥ زارها يوماً ﺗﻌﺐ..

ﻭﺍﻫﺪﻧﻲ إياك إحساساً ﻭﻗﻠﺐ..

لا ﺗﻨﺴﻨﻲ..

لا تنسى ﺃﻧﻲ ﻓﻲ فؤادك ﻣﺰﻫﺮﺓ ..

ﺑﻌﻘﻴﺪﺓ العشاق نسيان ﺍﻟﻤﺤﺐ ﺧﻄﻴﺌﺔ لا ﺗﻐﺘﻔﺮ ..

واقتراف ﺍﻟﻬﺠﺮ ذنباً موبقاً ﻓﻲ ﺣﺮ أحزان ﻭ آهات ﻭ ﻣﺮ ..

“3”

 ﺇﻧﻲ ﻷﺷﻬﺪ ﺃﻧﻲ ﺷﻬﻴﺪﺓ ﺣﺒﻚ..

ﻭ ﺃﻧﻲ ﺑﻘﻠﺒﻚ أحيا..

وتحيا ﺑﻘﻠﺒﻲ حبيباً ﻳﻌﻴﺪ الحياة ♡