المدير الإقليمي للمعهد العالمي للفكر الإسلامي: أملنا في هذا الجيل لإنجاز مشاريع النهوض الحضاري

المدير الإقليمي للمعهد العالمي للفكر الإسلامي: أملنا في هذا الجيل لإنجاز مشاريع النهوض الحضاري

عبر بروفيسور محمد وراق عمر مدير جامعة الجزيرة عن فخره واعتزازه بمشاركة بروفيسور فتحي حسن ملكاوي المدير الإقليمي للمعهد العالمي للفكر الإسلامي فيDSC_0083
أعمال الدورة التدريبية في المنهجية المعرفية التأسيسية لجامعات القطاع الأوسط وبقية جامعات السودان والتي تنظمها إدارة تأصيل المعرفة بوزارة التعليم العالي والبحث العلمي، ومعهد إسلام المعرفة (إمام) التابع للجامعة في الفترة من 20-21 ديسمبر الجاري بمقر المعهد بحنتوب.

وامتدح وراق دور المعهد  الكبير في نشر ثقافة إسلامية المعرفة، وتكوين مسارات الفكر الإسلامي عبر ما تم إنشاؤه من مؤسسات، وفروع، وإدارة، ومناشط رائجة، وما أنتجه من إصدارات كان لها أثر كبير في توجيه الوعي الإسلامي.

وقال إننا نحمد لمعهد إسلام المعرفة، والمعهد العالمي للفكر الإسلامي تأكيدهم على أن أزمة العالم الإسلامي هي أزمة معرفية في الأساس، وإعطاؤهم أسبقية للتعليم العالي وقضاياه. لافتاً إلى أن هذه الدورة تأتي وجامعة الجزيرة لها اهتمام أصيل بقضية التأصيل التي تشكل إلى جانب التعريب، والتكامل، عناصر رئيسة في إستراتيجية الجامعة.

ونوه إلى أن جامعة الجزيرة تعتبر الأسبق في تدريس مخرجات إسلام المعرفة ممثلة في مقرري مقاصد الشريعة الإسلامية، ومصادر المعرفة الإسلامية ضمن مطلوبات الجامعة، حيث انتشر هذا الاتجاه لاحقاً بأكثر من جامعة.

وأكد أن هذه الدورة تلبي أشواق العديد من الجامعات الساعية في هذا الاتجاه، وتعمل في ذات المسار، معبراً عن أمله أن تفتح هذه الدورة آفاقاً ومساراً للتعاون مع المعهد العالمي للفكر الإسلامي في مجالات التدريب، والتطوير، والمنهجية، وأن تفضي إلى مخرجات تحقق المرامي المرجوة.

فيما أشار بروفيسور فتحي حسن ملكاوي المدير الإقليمي للمعهد العالمي للفكر الإسلامي، إلى أن معهد إسلام المعرفة (إمام) يعتبر مؤسسة على مستوى العالم والأمة DSC_0084الإسلامية من حيث الاهتمام بالإنتاج المطلوب فيما يخدم الأمة.

وقال كلنا في حاجة إلى أن نستشعر انتماءنا للأمة الإسلامية، وتحمل مسؤولياتنا تجاه فكر هذه الأمة، وإنجازاتها، وضرورة بذل الجهود المخلصة تعزيزاً لفرص خروجها من النفق الذي تعاني منه هذه الأيام، والتخلف الحضاري الذي تعيشه.

وأضاف: أملنا في هذا الجيل أنه سيكون أكثر قدرة على إنجاز مشاريع النهوض الحضاري من خلال تعميق مفهوم إسلام المعرفة، وحضور الإسلام في المجال الفكري، والعلمي في الميادين المختلفة.

كان د. محمد بابكر العوض عميد معهد إسلام المعرفة، قد أكد أن هذه الدورة تأتي تعزيزاً لمسار بدأته حركة التأصيل والأسلمة في السودان، والتوجه بهذا المسار نحو العمق وليس التبشير العام، مشيراً إلى أن هذه الدورة جاءت مسبوقة بدورات على مستوى التعليم العالي والجامعات تتعلق بالمفاهيم الأولية حول التأصيل بشكل عام.

ونوه إلى أن الدورة تركز بشكل كبير على مفهوم التكامل المعرفي التي سيتناولها بروفيسور الملكاوي، بجانب قضايا رؤية العالم التي سيتحدث عنها بروفيسور محمد الحسن بريمة، بجانب التطرق لقضية فلسفة العلوم التي قال إنها قد شكلت سبيل ضلال للبعض قبل أن تصبح سبيل هداية لمسار قويم في مجالات الإنتاج والإصلاح المعرفي.