إفطار إدارة الإعلام والعلاقات العامة.. حينما تلتقي السعادة بالسعادة

إفطار إدارة الإعلام والعلاقات العامة.. حينما تلتقي السعادة بالسعادة

التقاء السعادة بالسعادة.. أو قل السعادتين.. باستراحة الرازي.. تعبير جرى على لسان بروفيسور محمد السنوسي نائب مدير الجامعة الذي لم يكن يدري بأيهما يفرح بأسرة الإعلام الجميلة.. أم من رفرف حولها من رموز الجامعة.. فتلك المائدة الرمضانية جمعت زاداً طيباً لأسرة هي الجسد الواحد.. والبنيان المرصوص الذي يشد بعضه بعضاً.. فالنوايا سبقت العطايا.. والكل فرح فخور بأن تبتلعه أمواج هذا المد الأسري الطامح..

إفطار جماعي لم تَحُل ظروف الانشغال دون مشاركة الكثيرين فيه، فالعزيمة حاضرة، والروح وثابة تتطلع لغد مشرق، وظروف عملية أفضل من خلال هذا التجمع الرمضاني الذي التأم في أمسية صافية السماء.. تلالأت فيها نجوم زواهر من إدارات البيئة، والخدمات، وعمداء كلية علوم الاتصال فداسي، وشؤون الطلاب ونائبه، بجانب واسطة العقد وكيل الجامعة.

 أجواء سادت فيها قيمة الإنسان، وتجلى فيها عمق الإيمان بأهمية الأواصر الاجتماعية، وحميمية التواصل، والتوادد، والتراحم، وتماسك وقوة النسيج الاجتماعي بين أسرة الجامعة.

وربما هي لحظة السعادة التي عبر عنها بأريحيته المعهودة بروفيسور محمد السنوسي فهي كم قال: (لحظة سعيدة) تلتقي فيها السعادة بالسعادة. فيزداد الفرح والحبور، وتنفرج الأسارير.. وتنعكس على الوجوه بهاءاً وابتسامة.

ترحاب السنوسي لم يستسني أحداً فالكل حجز له موضع قدم في قلب الرجل.. ابتداءً بوكيل الجامعة، والعمداء، ومديري الإدارات، ونواب العمداء، وإدارة الإعلام، وضيوفهم، والزوار من الخرطوم الذين قصدوا الجامعة في بداية عمل كبير يتعلق بفحص التربة ليشمخ عليها صرح المستشفى الجامعي..

إدارة الإعلام وعلى حد تعبير بروفيسور السنوسي تمثل وجه الجامعة.. وتعكس صورتها للناس في النسق الأجمل.. وتهزم الزمن بما توثق للناس فالتوثيق في نظره هو الشيء الوحيد الذي يقهر الزمن..

والرجل يريد من هذه الإدارة مزيداً من الإعلام والترويج لفكرة نماء وتطور الجامعة خلال العشر سنوات القادمة التي انقضت منها الآن سنة ونصف.. وهو يرى ملامح كثيرة وبشريات تدل على تفهم الناس لمبدأ تطوير الجامعة خلال المرحلة القادمة 2025م برؤية فيها الكثير من الطموح والأماني..

عميد كلية علوم الاتصال فداسي بروفيسور محمد بشير منصور الذي ازدانت به ساحة الإفطار بوقاره المعهود.. خرجت منه كلمات طيبة حول هذا الشهر الكريم لامست أوتار القلوب.. فهذا الشهر كما قال جعله الله ظلاً للمسلمين، وجمع فيه كل أعمال الخير ما لم تجتمع في غيره من الشهور..

وأنزل الله عز وجل القرآن في ليلة مباركة للسماء الدنيا، ثم نزل منجماً.. كما وفى فيه المولى عز وجل بوعده للنبي صلى الله عليه وسلم بدخول المسجد الحرام.. وفتح مكة.. وجعل فيه يوم الفرقان بين الحق والباطل..

وأيام رمضان كما أوصى الشيخ ينبغي على المرء أن يجعلها سياحة.. فإن لله في أيام دهره نفحات يجب التعرض لها.. أما الدار الآخر فلأهل الصوم ميزات معينة.. منها باب الريان الذي لا يدخل منه إلا الصائمون..

99c296ab-59af-4669-86fb-376761c4903a 6876314d-2b46-4270-a3e1-da4a67dfbcf2 afaaeafe-df8c-4fa8-ae56-66eb475d0fe7 b0fddd33-841d-4fe7-a891-837566af3816 fea2885f-027a-433d-bcf0-ad007fa0f24b