رئيس الجمهورية يعلن رفع حالة الطوارئ بولاية الجزيرة اعتباراً من اليوم

رئيس الجمهورية يعلن رفع حالة الطوارئ بولاية الجزيرة اعتباراً من اليوم

أعلن المشير عمر حسن أحمد البشير رئيس الجمهورية رفع حالة الطوارئ بولاية الجزيرة اعتباراً من اليوم، مؤكداً أن فرض حالة الطوارئ قد أملته الضرورة. وقال إن رئاسة الجمهورية ليست في حاجة إلى التوصية للوقوف مع د. محمد طاهر ايلا والي الولاية.

وأكد رئيس الجمهورية خلال مخاطبته باستاد ود مدني مساء اليوم، افتتاح النسخة الثالثة لمهرجان السياحة والتسوق بولاية الجزيرة، دعمه ومساندته لايلا، وقال إننا سندعم ايلا لأننا نقف مع إنسان الجزيرة التي دعمت وساندت السودان، وآوت كل أهله.

ونوه إلى أن تعنت المجلس التشريعي بالولاية وفشل كل محاولات إعادتهم إلى جادة الطريق، قد فرض قرار حله وإعلان حالة الطوارئ وفقاً للدستور. مضيفاً أن المجلس التشريعي كان ينبغي عليه تقديم الدعم والسند لايلا دعماً لمسيرته في إنفاذ مشروعات التنمية، وقال إن ايلا هو: (مواطن سوداني أصيل) سعى لخدمة إنسان الجزيرة ولم ينفذ مشاريع التنمية لأهله أو قبيلته.

وألمح رئيس الجمهورية إلى أن عدداً من القيادات- لم يسمها- كانت وراء تأخر الجزيرة من خلال ما قادوه من صرعات، وخلافات في الماضيي، واختلافهم على الولاة وتعطيل مسيرتهم والحيلولة بينهم وبين أداء واجبهم تجاه مواطنيهم.

وأعاد رئيس الجمهورية التأكيد بأن عهده مع أهل الجزيرة هو إعادة مشروع الجزيرة لأفضل مما كان عليه في الماضي، إضافة لاستكمال مسيرة التنمية التي تقودها حكومة الأمل والتحدي.

فيما عبر د. محمد طاهر ايلا والي الجزيرة عن مطالب جماهير الولاية بترشيح البشير لقيادة البلاد لدورة ثالثة في انتخابات العام 2020م. وقال إن هذه المطالب التي حملتها له جماهير الولاية تأتي استكمالاً للنهضة، وتجاوزاً للفتن التي تحيط بالبلاد. مؤكداً أن أهل السودان لايستحقون أن يكونوا نازحين ويفقدوا أمنهم واستقرارهم بعد أن تجاوز بهم الرئيس البشير ما وصفه بمراحل الكيد والفتن.

وأعرب والي الجزيرة عن شكره وتقديره للدعم المتصل الذي ظل يقدمه رئيس الجمهورية لقضايا مشروع الجزيرة ومعالجة مشاكله، وتوجيهه بأن لا يكون هنالك سعر حكومي للقطن ما عزز المنافسة، وتوقع ايلا أن تقفز إنتاجية القطن هذا الموسم إلى 1.500 قنطار. وأعاد التأكيد بأن رعاية البشير لمشروع الجزيرة قد أعادت المشروع لسابق عهده مستشرفاً مستقبلاً واعداً يحمل الرخاء والأمن والرفاه لإنسان السودان.

وأعلن أن لجنة من كبار العلماء، ورجالات الطرق الصوفية، واتحادات العمال، والطلاب، والشباب، والمرأة، قد أعدت وثيقة لتقديمها لرئيس الجمهورية والتعبير عن مطالبها بأن يكون العام 2020م هو العام الذي يتم فيه تقديم المشير البشير لشعبه دعماً لآمالهم وتطلعاتهم في استمرار مسيرة الاستقرار، وحماية الشعب من الحروب في محيط يعج بالفتن، وأكد أن المشير البشير هو صمام الأمان لهذه البلاد.

كان الأستاذ محمد أبو زيد وزير السياحة والآثار والحياة البرية، دعم وزارته لكل الخطوات التي تقودها ولاية الجزيرة في التأسيس للبني الأساسية للسياحة. وأكد أن الجزيرة قد قدمت أنموذجاً متفرداً في السياحة ينبغي أن تقتدي به بقية الولايات.

وقال إن السياحة تنطلق من الجزيرة، وأن إنسانها قادر على صنع الإبداع، مؤكداً أنهم في الوزارة يعولون كثيراً على إنسان الجزيرة في صناعة السياحة.