كلية المجتمع تحتفل بتخريج الدفعة (24) بفرع جزيرة الفيل متنقل حي الدرجة

كلية المجتمع تحتفل بتخريج الدفعة (24) بفرع جزيرة الفيل متنقل حي الدرجة

احتفلت كلية المجتمع بتخريج (14) من دارسات الدفعة (24) بفرع جزيرة الفيل متنقل حي الدرجة بعد أن أكملن كافة مطلوبات التخرج في منهج كلية المجتمع المكون من الدراسات الإسلامية، والصحة العامة، وصحة البيئة، والتغذية بشقيها النظري والعملي، بجانب الجماليات خلال هذه الدورة التي انتظمت في الفترة من يوليو 2017م وحتى فبراير 2018م.

وقال د. رضوان أحمد قسم السيد عميد شؤون الطلاب بجامعة الجزيرة ممثل مدير الجامعة، إن رسالة الجامعة هي إيصال المعرفة للناس من خلال كلية المجتمع التي تضع في أعلى قائمة أهدافها تمكين الناس من المساهمة في الحياة المعيشية، وتعزيز إسهام الفرد في الاقتصاد، وتغيير وجه التعامل داخل المنزل والأسرة. وأعلن عن نيل كلية المجتمع جائزة أفضل كلية في خدمة المجتمع على مستوى إفريقيا من منظمة بايلوت إنترناشونال الأمريكية.

فيما حيا د. الطيب مكي الجيلاني خطوة انتقال فرع جزيرة الفيل إلى حي الدرجة واعتبرها نقلة نوعية باستهداف مجتمعات طابعها الرقي والتحضر. لافتاً إلى أن الكلية تعمل على النهوض بالمرأة وإكسابها مهارات حياتية وعملية تضعها في دائرة الإنتاج، وتعزز من استقرارها الأسري. وأشاد بجهود اللجنة الشعبية لحي الدرجة في إنجاح هذه الدورة وتخطيطها لالتحاق أعداد أكبر بالدفعات القادمة.

وبدوره قال الشيخ محمد أحمد عووضة رئيس فرع جزيرة الفيل، إن برامج الكلية تجد مزيداً من القبول داخل أحياء ود مدني من خلال ما تكتسبه المرأة من علم يعود عليها بالنفع على المستويين الاقتصادي والاجتماعي، معلناً استمرار رسالة الفرع الذي مضى على تأسيسه أكثر من (10) سنوات خدمة للمرأة كدعامة أساسية للمجتمع.

كانت ممثلة الدارسات اللائي قضين نحو سبعة أشهر في الكلية، قد أكدت تحقق معظم الأهداف التي من أجلها انتقلت الجامعة من المدينة إلى الريف والبوادي، والتوعية الدينية ومساعدة المرأة على تربية جيل مسلم مدرك لأحكام الشريعة، إضافة لتنمية قدرات المرأة في كل جوانب الحياة سواء على صعيد الصحة، والجماليات، وتنمية المجتمع، وتنمية قدرات المرأة، والحفاظ على القيم الدينية والأخلاقية، وزيادة الرفاهية، ورفع مستوى المعيشة، والحفاظ على الأمن والاستقرار الاقتصادي والاجتماعي.

يذكر أن ممثل مدير الجامعة وعميد الكلية ورؤساء فروع أم سنط، والشبارقة، وعدد من الضيوف، قد تفقدوا معارض الدارسات والتي أبرزت حجم المكتسب من المهارات في جانب الجماليات، والغذاء والتغذية، وفي مجال الصحة العامة حيث تعلمت الدارسات الإسعافات الأولية، ومعالجة الإسهالات، وضرب الإبر وغيرها من المهارات، وفي مجال إصحاح البيئة تعملت الدارسات زراعة الأشجار، وشتول الزينة، والحفاظ على البيئة ومصادر الطاقة.

DSC_0019 DSC_0026 DSC_0029 DSC_0036 DSC_0041 DSC_0045 DSC_0048 DSC_0076 DSC_0077 DSC_0079 DSC_0084 DSC_0086 DSC_0092 DSC_0098 DSC_0100 DSC_0101 DSC_0102 DSC_0107