برفيسور “السنوسي”: وجود طلاب “35” دولة بالجامعة شرف كبير لها

برفيسور “السنوسي”: وجود طلاب “35” دولة بالجامعة شرف كبير لها

قال بروفيسور محمد السنوسي محمد  مدير جامعة الجزيرة، إن جامعة تضم طلاباً من (35) دولة لهو شرف كبير لها. وعبر عن ثقته بأن إنتماء هؤلاء الطلاب للجامعة سيتمتد إلى ما لا نهاية. داعياً الطلاب للاستفادة من الفرص التعليمية المتاحة. ورأى في وجود وحدات متخصصة للإرشاد الأكاديمي للطلاب الوافدين على مستوى الكليات أهمية كبرى في زيادة النشاط الأكاديمي للطلاب ومعالجة أي إشكاليات محتملة. حاثاً الطلاب على ضرورة الاهتمام بالإرشاد الأكاديمي ومستويات الرعاية المقدمة من خلاله كأجراء وقائي يمنع الوقوع في المشاكل الأكاديمية ويتيح الفرصة للتفرغ للتحصيل الأكاديمي.

حديث بروفيسور “السنوسي” جاء في الاحتفال الرسمي لاستقبال الطلاب الوافدين الذي أعدته الجامعة “الجمعة” بحدائق كلية الطب بمجمع الرازي بود مدني وحضره مسؤولون من الإدارات العليا للجامعة، والعمداء، وأعضاء هيئة التدريس، وعدد من الجهات الأخرى. واعتبر “السنوسي” أن هذا الجمع الكريم من الطلاب قد خرج للعلم وهي خطوة تعتبر محفوفة برعاية وعناية المولى عز وجل.

*فاعلية

د. رضوان أحمد قسم السيد عميد شؤون الطلاب شكر لبروفيسور حيدر الهادي عميد كلية الطب “صناعته للجمال”. مبدياً سعادته بأن العمادة قد أرست في مراحلها المختلفة قواعدة راسخة للتعامل مع الطلاب الوافدين. وأثنى ثناءً خاصاً على هؤلاء الطلاب الذين لم يبدر منهم أي شيء يجرهم للمساءلة أو التحقيق واعتبرها رسالة كبرى تحمل مفهوماً أكبر من مفهوم التعليم نفسه.

وقال إنهم في العمادة سيعملون على إرساء أنشطة لاصفية راتبة بمجمع الرازي غير أنه أشار لضرورة وجود نظام أكاديمي يحتمل وجود هذه الأنشطة فمن وجهة نظره ليس بالمعامل والقاعات وحدها يبنى عقل إنسان كامل ما يحتم وجود جوانب أخرى مكملة لشخصية الطالب عبر النشاط اللاصفي.  

وألمح إلى مشاركة طلاب جمهورية الصين في منافسات القطاع الأوسط وتحقيقهم للميدالية الذهبية، وقال إن الرقصات الشعبية التي قدمها طلاب اليمن ستدفع العمادة مستقبلاً للمشاركة في منافسات الرقص الشعبي التي لم تشارك فيها خلال منافسات مضت. كما نوه لمشاركة الجامعة التي تضم نحو “23” كلية بجانب المراكز والمعاهد، في الدورة القطاعية ومنافستها مع جامعات القطاع الأوسط على “38” كأساً رياضياً وثقافياً حققت منها “24” كأساً.

وأعلن عن دخول طلاب الجامعة في تحدٍ جديد من خلال مشاركتهم في المناشط الرياضية والثقافية والتزكوية على المستوى القومي، وقال إن الطلاب الوافدين سيكون لهم جعل كبير العام القادم في كل المنافسات التي ستخوضها الجامعة والإعداد لذلك من خلال زيادة فاعلية النشاط الرياضي والثقافي بمجمع الرازي الذي درج طلابه على حصاد الذهب في كل المشاركات، وأعاد “رضوان” التأكيد بأنهم في عمادة شؤون الطلاب سيولون الطلاب الوافدين اهتماماً كبيراً في النشاط اللاصفي بشكل فاعل وكبير.  

*إرشاد أكاديمي

عميد كلية الطب البروفيسور حيد الهادي الذي كان قد رحب بمقترح إدارة العلاقات الخارجية لإقامة معارض الطلاب الوافدين، سارع لإبداء استعدادهم الدائم لتقديم يد العون لدعم مثل هذه الأنشطة. غير أنه نبه لضرورة الوقوف على المطلوبات التي يجب أن تقدمها الجامعة والكليات لهؤلاء الطلاب وسبل دعم مسيرتهم الأكاديمية بالنظر إلى ما قد يترتب على الغربة من أثر سالب في التحصيل العلمي.

ورأى ضرورة تقدير الاختيار المناسب للإرشاد الأكاديمي باعتباره سمة مائزة للجامعة، مستشهداً بتجربة كلية الطب التي قال إنها استشعرت الحاجة لضرورة عمل شيء أكبر من الإرشاد الأكاديمي المطبق في السابق ما دفعها لإنشاء وحدة ذات أهداف محددة تُعنى بحل مشاكل الطلاب، لافتاً إلى أن هذه التجربة كشفت عن وجود قصور دفع إدارة الكلية للتفكير في طريقة أخرى تضمن مزيداً من التجويد الأكاديمي تمثلت في إنشاء وحدة خاصة بالطلاب الوافدين بحكم حاجتهم لاهتمام أكبر.

واعتبر أن هذه الوحدة تنشط نشاطاً كبيراً في معالجة مشاكل الطلاب منذ البدايات، وبدا موقناً بأنها ستؤتي أكلها قريباً، وتمنى أن تحذو كل الكليات هذا الحذو بإنشاء وحدات معنية بهذه الشريحة من الطلاب. كما رأى ضرورة أن تولي الجامعة ملف السكن اهتماماً كبيراً في ظل التوقعات بوصول أعداد أكبر من دول العالم سواءً في البكالوريوس أو الدراسات العليا.

ونصح الطلاب الوافدين بضرورة الانصهار مع نظرائهم من الداخل حيث ستعمل هذه الخطوة على حلحلة الكثير من المشاكل الأكاديمية التي قد تطرأ خلال المسيرة الدراسية، هذا بجانب تعزيز الشعور بالإنتماء للكلية، إضافة لإدراج مثل هذه البرامج في المنهج الجديد للكلية والذي تعكف على مراجعته لجنة برئاسة بروفيسور “محمداني” لتكون بمثابة الجزء المكمل للعملية التعليمية.

وفي الأثناء أكملت كلية الطب إنشاء ميادين للأنشطة اللاصفية وفق مقاييس عالمية سيجري افتتاحها خلال الأيام القادمة.

*تنوع ثقافي

وقطع د. محمد البراء مدير إدارة العلاقات الخارجية والتعاون الدولي بأن وجود طلاب من “35” دولة بالجامعة يؤهلها للعالمية. واعتبر أن التلاقح الذي حدث في المعارض التي نفذها الطلاب الوافدون جاء مسبوقاً برغبة وتدافع كبير لاستقبال مواطنيهم وهو ما يؤكد الإضافة الكبيرة التي شكلوها من خلال تلاقح الثقافات والتبادل العلمي المعروف بين الشعوب منذ القِدَم. وقال مخاطباً الطلاب: هذا هو وطنكم، وهذه جامعتكم، وانتماؤكم لهذه الجامعة لهو جدير بالاحتفال، معبراً عن تقديره لتعاون السفارات مع طلابها ومدهم بالمعارض التي شكلت تنوعاً ثقافياً لمختلف دول العالم.   

DSC_7570 DSC_7579 DSC_7469 DSC_7468 DSC_7423