مجلس الأساتذة يقر تقويم المجلات العلمية وتكوين فرق بحثية

مجلس الأساتذة يقر تقويم المجلات العلمية وتكوين فرق بحثية

DSC_7691DSC_7757DSC_7694DSC_7693DSC_7696DSC_7701DSC_7698DSC_7713DSC_7734أرجع د. محمد بابكر العوض نائب مدير جامعة الجزيرة التقدم الكبير الذي حدث في مجال البحث العلمي، لروح الريادة والمبادرة والقيادة الحصيفة والرشيدة لبروفيسور آدم داؤود عميد كلية الدراسات العليا.. وقال إنه شكل أحد الدوافع الكبيرة لمعهد إسلام المعرفة “إمام” في وقت سابق للتقديم للمنافسة في مراكز التميز البحثي.

واعتبر أن عمادة البحث العلمي كانت “محظوظة” بأن تجد تقويماً لوضعها الراهن عبر لجنة إسناد على مستوى عالٍ من الخبرة والدراية والمعرفة، واعتبر هذه الخطوة من مظان الجودة، وتوقع أن يتحول تقرير عمادة البحث العلمي الذي جرى تقديمه لاجتماع مجلس الأستاذة الأخير، لمؤشرات للبحث العلمي للعمادة في اجتماعاتها القادمة.

وألمح إلى أن اتجاه وزارة التعليم العالي لإنشاء فرق بحثية قومية لها القدرة على إدارة عملية بحثية على مستوى أعلى من الجامعة، يمكن أن يوجه لمشروع الجزيرة كأحد أكبر المشروعات قدرة على تفعيل كل قطاعات الجامعة بالنظر لوجود تراكم بحثي كبير جداً، ومؤسسة قائمة تتمثل في مركز دراسات مشروع الجزيرة.

وقال إن الوزارة تتحدث عن تمويل يتراوح بين 2- 8 آلاف جنيه لهذه الفرق البحثية، لافتاً إلى أن أمر المتابعة سيكون فيما تحت مستوى هذه الفرق، وذكر أن التعليم العالي قد أولت مبدأ الريادة بالمساعدة في تمويل وتأسيس حاضنات بحثية وهو ما يمكن أن تستفيد منه الجامعة لتنفيذ الكثير من المشاريع البحثية.

وأكد “العوض” أن النشر العلمي بالجامعة يمتلك إمكانيات عالية من واقع انتظام الدوريات حتى نهاية العام 2017م، مبيناً أن ذلك يفرض عمل تقويم داخلي لإيجاد “خط” ما بين الجودة من ناحية والنشر العلمي من ناحية أخرى.

وبدوره ذهب رئيس مجلس الأستاذة بروفيسور محمد السنوسي إلى ضرورة تشجيع البحث العلمي على النحو الذي يقود الجامعة للمنافسة في كل الجوائز المطروحة؛ والبحوث على المستويين القومي والعالمي، لافتاً لأهمية تشكيل فرق بحثية تكون بمثابة آليات قوية للاستفادة من الفرص البحثية المتاحة، واستمرار لجنة الإسناد في دعم لجنة البحث العلمي، وتقويم المجلات العلمية وبحث أي اتجاه محتمل لفتح مجالات جديدة للنشر.

كان مجلس الأستاذة قد استمع لتقرير عمادة البحث العلمي قدمته “د. أريج” نائبة العميد، وبينت من خلاله المجهودات التي قامت بها العمادة في تنفيذ موجهات لجنة الإسناد، وغطى التقرير البرامج البحثية، والتعاون البحثي، والتوثيق والنشر، والنشاط البحثي العلمي بالكليات والمعاهد، بجانب تطوير البحث العلمي.