كلية المجتمع تحتفل بتخريج (45) دارسة بحي المروة (كاترجي)

كلية المجتمع تحتفل بتخريج (45) دارسة بحي المروة (كاترجي)

احتفلت كلية المجتمع اليوم الأربعاء بتخريج (45) من دارسات الدفعة (15) فرع أم سنط متنقل حي المروة (كاترجي) بمحلية جنوب الجزيرة تحت شعار: (المرأة كل المجتمع).

شرف الاحتفال بروفيسور حيدر الهادي ممثل مدير الجامعة عميد كلية الطب، وبروفيسور مجاهد عبدالرحمن عميد كلية الأسنان، وقيادات الهيئة الفرعية للعاملين بالجامعة، وإدارة الموارد البشرية، بجانب عدد من رؤساء الفروع، والسلاطين والعمد وأعيان المنطقة.

واشتمل برنامج الاحتفال على معارض للدارسات، وفقرات متنوعة عبرت عن الموروث الثقافي والرياضي أبرزها الرقصات الشعبية والمصارعة التي اشتهرت بها قبائل جبال النوبة، حيث حظيت هذه العروض بتفاعل كبير من قبل المسؤولين والمتابعين.

وعبرت ممثلة الدارسات سارة عبدالرحمن عن تقديرها العميق لجهود عميد الكلية وعطائه الذي وصفته باللامحدود في دعم وإنجاح برنامج هذه الدورة التي استمرت لستة أشهر. وقالت: “نتواضع خجلاً وتقديراً ووفاءً لكم”، ممتدحة دور اتحاد المرأة بمحلية جنوب الجزيرة في إسناد الدارسات.

فيما أشار رئيس فرع أم سنط عاطف أحمد حاج علي، للدور الذي ظلت تلعبه كلية المجتمع في النهوض بالمرأة في المجتمعات الريفية وحفزها على الإنتاج من خلال توظيف طاقاتها والدفع بها في اتجاه يعود عليها بمردود اقتصادي واجتماعي كبير.

وحيا انتظام دارسات هذه الدفعة وانفعالهن مع البرنامج العلمي الذي تلقينه خلال الدورة، بجانب إنفعال أعيان المنطقة من عمد وسلاطين ومختلف مكونات المجتمع المحلي بمنطقة حي المروة (كاترجي) مع كلية المجتمع.

داعياً المرأة للاتجاه نحو الإنتاج، والاهتمام بصحة البيئة، وقيادة المجتمع نحو السلوك الإيجابي، ونبذ العادات الذميمة، مؤكداً أن الكلية قد لامست احتياجات المجتمع والمرأة على وجه الخصوص كفلسفة تبنتها الجامعة.

وجدد د. الطيب مكي الجيلاني عميد كلية المجتمع تأكيده بأن جامعة الجزيرة ستواصل تقديم رسالتها على أكمل وجه خاصة تعليم المرأة، معبراً عن شكره للجامعة التي قال إنها دخلت العديد من المناطق بمحلية جنوب الجزيرة وأضاف: “لو دخلت المرأة جحر ضب خرب لدخلنا خلفها حتى نخرجها من الجهل”.

وأشاد عميد الكلية بالتجاوب التام لمواطني حي المروة وتفاعلهم مع حملة إصحاح البيئة التي جاءت في إطار رسالة كلية المجتمع الرامية لإحداث حراك اجتماعي، وشهدت مشاركة واسعة من المرأة والشباب ومنظمات المجتمع المدني بالحي، محيياً رئيس الفرع وما تركه من بصمة واضحة في حي “كاترجي”..

وعبر عن تقديره لسلاطين وعمد وأعيان المنطقة لوقفتهم خلف الكلية واستجابتهم لكل ما يطرح من مبادرات تخدم الإنسان وتسهم في نهضته وتحسين أوضاعه الاقتصادية والاجتماعية والبيئية والصحية، وأثنى على جهود مدربي فرع أم سنط، مبيناً أن للكلية أكثر من (140) مدرباً يعملون على إشاعه العلم والمعرفة في مناطق الولاية المختلفة، وقال: إن هؤلاء المدربين هم الـ”F16″ الذين نقاتل بهم في جميع المحليات.

وبشّر عميد الكلية بالعمل على تمويل (20) دارسة بسقوفات تتراوح بين 10- 20 ألف جنيه واستهداف مزيد من الدارسات في حال نجاح التجربة.

هذا وقد دعا بروفيسور حيدر الهادي ممثل مدير الجامعة، لزيادة عدد الدارسات المستهدفات بالتمويل الأصغر بالنظر إلى دورهن الكبير وما يقع عليهن من مسؤولية كبيرة، ومتابعتهن من قبل إدارة الكلية وصولاً إلى الأسر المنتجة.

وكشف عن إجراء اتصالات مع مدير عام مرحلة الأساس بوزارة التربية والتعليم حول مطلوبات إنشاء مدرسة بالمنطقة تلبي احتياجات السكان التعليمية، وألمح إلى إمكانية توظيف فرق الفنون الشعبية لاستقطاب الدعم لإنشاء هذه المدرسة عبر عروض تنتظم مختلف مناطق الولاية.

DSC_9746 DSC_9757 DSC_9771 DSC_9778 DSC_9812 DSC_9828 DSC_9835 DSC_9845 DSC_9863 DSC_9875 DSC_9882 DSC_9899 DSC_9920 DSC_9928 DSC_9967 DSC_9978 DSC_9987 DSC_9992 DSC_9996 DSC_9999