كلية المجتمع تحتفل بتخريج (40) من دارسات فرع أبوقوتة

كلية المجتمع تحتفل بتخريج (40) من دارسات فرع أبوقوتة

احتفلت كلية المجتمع الأربعاء بتخريج (40) من دارسات الدفععة (16) بفرع أبوقوتة تحت شعار: (الأم مدرسة إذا أعددتها أعددت شعباً طيب الأعراق).

وأبدى الأستاذ محمد الشيخ علي ممثل مجلس أمناء الفرع سعادته بتخريج هذه الدفعة وقال إنه ” تخريج عظيم نتج عنه نتاج عظيم وباهر” وذلك من واقع المشاركة الكبيرة وما حدث من تغيير في المجتمع خاصة وسط النساء، وأضاف: “الأم مدرسة إذا أعددتها أعددت شعباً طيب الأعراق والأصول والمعرفة”. مبيناً أن إدراك الأم لفروع العلم الفرضي والسني والاجتماعي من شأنه إصلاح كل المجتمع.

وعبر عن شكره لمدير شرطة أبوقوتة، وقادة العمل الزراعي، واتحاد مزارعي الجزيرة والمناقل، وثمن جهود الشيخ يوسف مضوي عبدالدافع رئيس الفرع السابق في تأسيس الفرع والنهوض به، كما شكر الزائرة الصحية والقابلات لدورهن الفاعل الذي انعكس إيجاباً على المجتمع. وقال: “إن أبو قوتة أصبحت تشعر بالراحة داخل الأسرة”.. وأشار إلى أن الاحتشاد الكبير في حفل التخريج يؤكد تأثير الكلية في المجتمع وأهل المنطقة والتغيير الواضح الذي حدث للمرأة وجسدته معارض الدارسات.

وامتدح “الشيخ” تفاعل كل فئات المجتمع مع طرح الكلية واعتبر أن الصورة الطيبة التي خرج بها الاحتفال قد جسدت معاني المجتمع المتكامل، وأثبتت أن هذا العمل قد وجد رغبة ملحة وأثمر ثماراً طيبة بتخريج أمهات “عالمات” لهن مردود فعلي على المجتمع يتجاوز الجهل إلى احترام الأسرة لبعضها البعض.

ممثلة الدارسات “إرم عوض” عبرت عن شكرها لجهد أساتذة الكلية في مساعدتهن للوصول إلى حصيلة علمية كبيرة ابتداءً من الدراسات الإسلامية، ومعرفة حقوق الزوج والزوجة، وأحكام الجنازة، بجانب التغذية ومحاربة أمراض سوء التغذية. وأضافت: تعلمنا في الجماليات صناعة التريكو والأعمال اليدوية والتفصيل والتطريز. وذكرت أنهن قد تعلمن صحة الأمومة ورعاية العامل وصحة الطفولة والإسعافات الأولية ومحاربة العادات الضارة.

وأوضح العمدة الطيب إدريس الكنين رئيس فرع أبوقوتة أن هذه الدفعة ضمت “40” دارسة من مختلف الأعمار والفئات المستهدفة بمنهج الكلية ومن بينها الأم وابنتها والأخوات واعتبر ذلك من صميم أهداف الكلية. وعبر عن شكره لجامعة الجزيرة التي قال إنها قد أهدتنا هذا الفرع الذي استفادت منه أعداد مقدرة من الدراسات في الدفعات الماضية.

كما عبر عن شكره لرئيس الفرع السابق الشيخ يوسف مضوي عبدالدافع، ومنظمة يستبشرون، وكلية الآداب بجامعة القرآن الكريم وتأصيل العلوم، وجمعية أبناء أبوقوتة الخيرية، ومجلس أمناء الفرع للمساهمة الكبيرة في انتقال الفرع لموقعه الجديد بمدرسة البرعي. وأشاد بجهود اللجان الشعبية والشباب ومنظمة الشهباء التي أهدت الفرع عدداً مقدراً من ماكينات الخياطة والأفران، كما شكر منظمة الشارقة، وأسرة منظمة البرعي لتعاونهما مع فرع الكلية، والمدربات اللائي عملن بجد واجتهاد، والخريجات اللائي تسلحن بمنهج الكلية.

وأعرب عن أمله في أن تتيح الجامعة فرصة للشباب في مجال الكهرباء والحدادة.

من جانبه أعلن د. الطيب مكي الجيلاني عميد كلية المجتمع عن تخرّج أكثر من (900) دراسة من فرع أبوقوتة، معبراً عن شكره لمختلف الجهات التي ساهمت في دفع مسيرة الكلية لتحقق أهدافها في تنمية المرأة وتعزيز قدراتها الإنتاجية وإكسابها المعارف المختلفة. موصياً بإيلاء تعليم النشء مزيداً من الاهتمام باعتبارهم الأساس المتين لأي نهضة اجتماعية واقتصادية.

بينما تحدث د. رضوان أحمد قسم السيد ممثل مدير الجامعة عميد شؤون الطلاب عن اتجاه العالم لتعليم المجتمع، مشدداً على ضرورة تغيير النظرة للتعامل مع الموارد الاقتصادية كأساس للإصلاح الشامل في الأسرة. مبدياً استعداد الجامعة لتوفير (20) فرصة للشباب في مجال الحدادة وكهرباء السيارات، فضلاً عن إيجاد فرص تمويل أصغر للدارسات.