شراكة ذكية بين المجلس الأعلى للتخطيط الإستراتيجي بولاية الجزيرة وكلية المجتمع

شراكة ذكية بين المجلس الأعلى للتخطيط الإستراتيجي بولاية الجزيرة وكلية المجتمع

احتفلت كلية المجتمع جامعة الجزيرة الاثنين الماضي بتخريج “33” من دارسات الدفعة “15” بفرع المسلمية متنقل “ود حسين أبو لقمة” تحت شعار:DSC_2182 كفاءة الأسرة وتنمية المرأة الريفية.

وأعلن الأستاذ أحمد مساعد أمين التخطيط الإستراتيجي بولاية الجزيرة عن شراكة ذكية بين المجلس وكلية المجتمع بجامعة الجزيرة تعهد بالمضي بها نحو غايات كبيرة وأهداف سامية، علاوة على إحكام التنسيق مع الكلية لتسويق منتجات الدارسات ورعاية قضية التمويل الأصغر والدفع بها إلى الأمام.

واعتبر مشاركته في هذا التخريج، بمثابة المشاركة في صناعة تاريخ جديد لأمة ومجتمع جديد ومتطور بالولاية. وقال إن كلية المجتمع قد نجحت في تقديم الأنموذج المجتمعي الرائد والقائد للمجتمعات الريفية، وإضافة القيمة للدارسات مشدداً على ضرورة أن يحظين بفرص تسويق أكبر لمنتجاتهن التي وصفها بالمتميزة.

وذكر مساعد أن الدولة قد حشدت طاقاتها من أجل “معاش الناس” وهو مشروع أساسي قال إن قرية ود حسين أبو لقمة قد نفذته قبل عهود طويلة، ورأى أن كلية المجتمع قد خرجت من بوابة التخطيط الإستراتيجي إلى مرحلة التنفيذ الإستراتيجيDSC_2386 من واقع تخريجها لدارسات يجمعن بين الحضارة والتراث والتطور، وتحقيقها للأمن الغذائي والمجتمعي باستنارة المرأة باعتبارها كل المجتمع وهو ما يتفق مع الرؤية العامة للمجلس في استكمال أمة آمنة ومتحضرة ومتطورة ومتقدمة. 

وتعهد الأستاذ مبارك الخزين مدير الوحدة الإدارية المسلمية ممثل معتمد الحصاحيصا، بالعمل على متابعة المطالب الخدمية لأهل المنطقة مع معتمد المحلية والدفع بها للأمام، وإسناد كلية المجتمع خاصة بمنطقة المسلمية.

فيما حيا د. رضوان أحمد قسم السيد عميد شؤون الطلاب بجامعة الجزيرة ممثل مدير الجامعة، تميز معارض الدارسات مؤكداً أن الهدف الأول للجامعة هو خدمة المجتمع والعمل على إحداث التحول الحقيقي في الريف، لافتاً إلى اتجاه العالم الأول نحو تنمية الريف. وطالب بضرورة تعلم الاقتصاد المنزلي وتسيير أمور الحياة في المنزل بمقتضى الضرورة والحاجة منعاً لإهدار الموارد. وكشف عن اتجاه الكلية لتدريب الشباب في مختلف المجالات من بينها الكهرباء وميكانيكا السيارات.

وبدوره حيا عميد الكلية د. الطيب مكي الجيلاني الدفعة المتخرجة وقال إنها قدمت الأنموذج في العمل المتكامل مع مختلف شرائح المجتمع، وامتدحDSC_2359 انفعال مكونات المجتمع المحلي مع طرح الكلية الذي يستهدف النهوض بالمرأة.   

وفي السياق؛ طالب الأستاذ عبدالرحمن أبو حس رئيس فرع المسلمية بضرورة أن تولي الدولة في مختلف مستوياتها مزيداً من الاهتمام والرعاية لكليات المجتمع على نطاق السودان وتأهيلها والعمل على وضع هيكل لها وضمان حقها الوظيفي والخدمي.

كما طالب بالاهتمام بتنمية المرأة الريفية وتفجير طاقاتها كهدف إستراتيجي تبنته العديد من المؤسسات الداخلية والخارجية وخصصت له موارد مالية كبيرة، لافتاً إلى أن كلية المجتمع بجامعة الجزيرة تعمل على سد الثغرات في جانب النساء بالريف وتفجير طاقاتهن.

وتحدث رئيس اللجنة الشعبية أبا يزيد الطيب عن الأثر الإيجابي والفائدة العظمة التي عادت على الأسر مطالباً بدعم الخريجات بمشروعات التمويل الأصغر، وحيا روح الجماعية والتعاضد والتكاتف بين الدارسات، مشيراً لحاجة القرية لبناء مركز صحي، وتكملة احتياجات المدرسة الثانوية.

كانت ممثلة الدارسات منى علي عبدالكريم، قد أشارت إلى اكتسابهن الكثير من المهارات من خلال برامج الكلية التي غيرت من سلوك المجتمع البيئي، والغذائي، والكسائي، والجمالي، والديني، وزودتهن بمناهج تربوية، وساعدت في تحسين أوضاع الأسر، وضمنت مشاركة المرأة في البناء والتعمير والإصلاح.

وبينت أن دور الكلية قد كفل للمرأة النهوض بالريف والحضر بفضل السياسات الواضحة التي تعمل على محاربة الجهل والفقر عن طريق التوعية الأسرية، ورفع القدرات بتطبيق مناهج الكلية بدءاً بالدراسات الإسلامية التي تناولت فقه الأسرة والتربية والعبادات وعلوم القرآن والسيرة والحديث.

وذكرت أن المنهج استهدف تنمية البيئة وترقيتها بالنظافة ومحاربة أكياس البلاستيك، والغذاء والتغذية، حيث تشكلت النظرة العملية من خلال الاهتمام بالتربية الغذائية من صناعة الحلويات والمخبوزات واللحوم والألبان وغيرها، مؤكدة أن الجماليات من فنون جميلة، وأعمال يدوية، وحياكة وتفصيل كان لها مردود اقتصادي واجتماعي كبير. ولفتت إلى أن المنهج قد عزز

اهتمام الدارسات بالتوعية الصحية من خلال الإسعافات الأولية والاهتمام بالتحصين ومحاربة الكريمات والاهتمام بالمسنين، ومحاربة العادات الضارة، والاهتمام بالأمومة والطفولة، مطالبة بمزيد من برامج التوعية للمرأة والمجتمع ككل.

وعبرت عن شكرها للاهتمام بالفاقد التربوي ووضعهم في المكان المناسب، ومحو الأمية التقنية والتدريب على استخدام الحاسوب.

كان تخريج دارسات متنقل ود حسين أبو لقمة قد حظي بمشاركة كبيرة من كلية التربية الحصاحيصا تقدمه د. أمين أحمد الطاهر عميد الكلية ونائبه د. شمس المعارف عمر طه، بجانب مشاركة بروفيسور عبدالله محمد الأمين من معهد إسلام المعرفة، ود. البصير محمد زين ممثل الهيئة النقابية، ورؤساء فروع الشبارقة، ودلوت البحر، وود عشيب، والفريجاب.   

DSC_2191 DSC_2197 DSC_2212 DSC_2218 DSC_2220 DSC_2221 DSC_2222 DSC_2229 DSC_2235 DSC_2237 DSC_2238 DSC_2243 DSC_2248 DSC_2252 DSC_2256 DSC_2260 DSC_2270 DSC_2271 DSC_2272 DSC_2281 DSC_2283 DSC_2288 DSC_2290 DSC_2292 DSC_2294 DSC_2298 DSC_2300 DSC_2308 DSC_2312 DSC_2317 DSC_2320 DSC_2324 DSC_2335 DSC_2348 DSC_2359 DSC_2370 DSC_2372